حضرت إمام جعفر صادق عليه السّلام بودهاند در ضمن خبرى روايت مىكند كه : وقتى هشام بن الوليد به مدينه وارد شد ، بنى عبّاس نزد او آمدند و از إمام صادق عليه السّلام شكايت كردند كه : او ما تركِ ماهِر خِصِّى را براى خود برداشته است ، و بما از آن چيزى نداده است . حضرت در اينجا خطبهاى خواندند و در آن از جمله آوردهاند كه :
إنَّ اللَهَ تَعَالَى لَمَّا بَعَثَ رَسُولَ اللَه صَلَّىَ اللَهُ عَلَيهِ وَ ءَالِهِ ، كَانَ أَبُونَا أَبُو طَالِبٍ الْمُوَاسِىَ لَهُ بِنَفْسِهِ وَ النَّاصِرَ لَهُ ؛ وَ أَبُوكُمُ الْعَبَّاسُ وَ أَبُو لَهَبٍ يُكَذِّبَانِهِ وَ يُؤَلِّبَانِ عَلَيهِ شَيَاطِينَ الْكُفْرِ ؛ وَ أَبُوكُمْ يَبْغِى لَهُ الْغَوَآئِلَ وَ يَقُودُ إلَيْهِ الْقَبَآئِلَ فِى بَدْرٍ ، وَ كَانَ فِى أَوّلِ رَعِيلِهَا وَ صَاحِبَ خَيْلِهَا وَ رَجِلِهَا الْمُطْعِمَ يَوْمَئذٍ وَ النَّاصِبَ الْحَرْبِ لَهُ .
ثُمَّ قَالَ : فَكَانَ أَبُوكُمْ طَلِيقَنَا وَ عَتِيقَنَا ؛ وَ أَسْلَمَ كَارِهًا تَحْتَ سُيُوفِنَا . لَمْ يُهَاجِرْ إلَى اللَهِ وَ رَسُولِهِ هِجْرَةً قَطُّ ؛ فَقَطَعَ اللَهُ وَلَايَتَهُ مِنَّا بِقَوْلِه :
« الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يُهاجِرُوا ما لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ »
فِى كَلامٍ لَهُ .
ثُمَّ قَالَ : هَذَا مَولَى لَنَا مَاتَ فَحُزْنَا تُراثَهُ إذْ كَانَ مُولَانَا وَ لِانَّا وَلَدُ رَسُولِ اللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ ، وَ أُمُّنَا فَاطِمَةُ أَحْرَزْتُ مِيْرَاثَهُ .
علّامهء مجلسى در « بحارالانوار » « 1 » اين حديث را در أحوال إمام جعفر صادق عليه السّلام آورده است ، و در بيان خود گفته است : ألَّبْتُ الْجَيْشَ : أىْ جَمَعْتُهُ ؛ وَ التَّأْليب : التَّحْريص ؛ وَ الرَّعيل : الْقِطْعَةُ مِنَ الْخَيْل . و علّامه شيخ محمّد حسين مظفّر نيز در كتاب « الإمام الصّادق » عليه السّلام ، اين حديث را ضمن خطبههاى حضرت ذكر كرده است ، و در ذيلش گفته است : إمام صادق عليه السّلام شأنشان رفيعتر از آن بوده است كه به جهت مال ، هم موقف با بنى عبّاس شوند ؛ و ليكن گمان من آنست كه حضرت مىخواهند از بعضى از أحوال عبّاس كه مجهول مانده بود پرده بردارند ؛ چون عنقريب سلطنت و
هامش
( 1 ) « بحار الانوار » طبع حروفى ، ج 47 ، ص 176