تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ولايت فقيه در حكومت اسلام (فارسى) — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
نهيليست زمان ما بودند كه فرقة أوّل خواهان هرج و مرج و فرقة دوّم منكر همه چيز هستند . خوارج هم نيّت و مرامشان همين بود . اين دو دسته با تشكيل هر دولتى مخالفند و با تمام قوا در محو آن مىكوشند . خوارج نيز با تشكيل حكومت أمير المؤمنين عليه السّلام و معاويه ، هر دو مخالف بودند و تشكيل حكومت را در لباس لَا حُكْمَ إلَّا لِلَّهِ طلب مىنمودند ؛ در اينجا أمير المؤمنين عليه السّلام با خطبهء مختصر خود حقيقت را آشكار فرمودند .

لابد للناس من أمير بر أو فاجر

سيّد رضىّ رحمة الله عليه در « نهج البلاغهء » خطبهء چهلم نقل مىكند : لَمّا سَمِعَ قَوْلَهُمْ : لَا حُكْمَ إلَّا لِلَّهِ « وقتى حضرت شنيد كه خوارج مىگويند : حكمى نيست مگر براى خدا ( حكم تو باطل است ، حكم حكمين باطل است ) حكم فقط اختصاص به خدا دارد » قالَ عَلَيْهِ السَّلامُ : كَلِمَةُ حَقٍّ يُرَادُ بِهَا بَاطِلٌ . نَعَمْ إنَّهُ لَا حُكْمَ إلَّا لِلَّهِ ، وَ لَكِنْ هَؤُلآء يَقُولُونَ : لَا إمْرَةَ إلَّا لِلَّهِ وَ إنَّهُ لَابُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ أَمِيرٍ بَرٍّ أَوْ فَاجِرٍ يَعْمَلُ فِى إمْرَتِهِ الْمُؤْمِنُ ، وَ يَسْتَمْتِعُ فِيهَا الْكَافِرُ ، وَ يُبَلِّغُ اللَهُ فِيهَا الاجَلَ ، وَ يُجْمَعُ بِهِ الْفَىْءُ ، وَ يُقَاتَلُ بِهِ الْعَدُوُّ ، وَ تَأْمَنُ بِهِ السُّبُلُ ، وَ يُؤْخَذُ بِهِ لِلضَّعِيفِ مِنَ الْقَوِىِّ ، حَتَّى يَسْتَرِيحَ بَرٌّ وَ يُسْتَرَاحَ مِنْ فَاجِرٍ . « حضرت فرمودند : اين كلام ، كلام حقّى است أمّا از آن إرادهء باطل دارند . آرى ! لَا حُكْمَ إلَّا لِلَّهِ ، حكمى براى غير خدا نيست ، و ليكن اينها اين حرف را نمىخواهند بزنند ، اينها مىخواهند بگويند كه : إمارت و حكومتى نيست مگر براى خدا و مردم أمير نمىخواهند ؛ و اين حرف غلط است ؛ مردم ناچارند از اينكه أميرى داشته باشند ، يا أمير بَرّ يعنى پاكيزه ، يا أمير فاجر كه در سايهء إمارت آن أمير ، مؤمنين به كارهاى خود برسند ؛ به عبادت خود برسند و ذخيره و توشه‌اى براى آخرت خود بردارند ؛ كافر هم به تمتّعات دنيوى خود ميرسد ؛ و زمان بواسطهء همان إمارت أيًّا ما كان سپرى مىشود و روزگار به سر مىآيد . بواسطهء آن أمير غنائم و فَىْء و منافع جمع مىشود ؛ و بواسطهء آن أمير مردم با
ولايت فقيه در حكومت اسلام (فارسى) — صفحة 206 | السيد محمد حسين الطهراني