تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) (فارسى) — صفحة 687

مساهمون:

ص٦٨٧
اى برتر از خيال و قياس و گمان و وَهم * و ز هر چه گفته‌اند و شنيديم و خوانده‌ايم مجلس تمام گشت و به آخر رسيد عمر * ما همچنان در اوّل وصف تو مانده‌ايم « 1 »
نگوئيد اين بيت را شيخ سعدى دربارهء خدا به كار برده است ؛ چگونه من آن را دربارهء حدّاد به كار مىبرم ؟ ! مگر حدّاد خداست ؟ وَ الْعيَاذُ بِالله . حدّاد عبد خداست . بندهء خداست . ما نتوانستيم حقيقت عبوديّت و فناى حدّاد را در ذات خدا دريابيم . ما حدّادِ در مقام عبوديّت و واقعيّت عبوديّت را نشناختيم و نتوانستيم در اين رساله هم معرّفى كنيم .

خطبهء أمير المؤمنين عليه السّلام به روايت مسعودى دربارهء قدرت اولياء الله

و ناچار در خاتمه بايد توسّل پيدا كنيم به خطبهء أمير المؤمنين عليه السّلام كه در انتقال حضرت رسول أكرم صلّى الله عليه و آله از حضرت آدم نَسلًا بَعدَ نَسلٍ تا وقتىكه متولّد شده‌اند ، ايراد فرموده‌اند ؛ و در ضمن اين خطبه به خداوند عرضه ميدارد : سُبْحَانَكَ ! أَىُّ عَيْنٍ تَقُومُ نُصْبَ بَهَآءِ نُورِكَ ، وَ تَرْقَى إلَى نُورِ ضِيَآءِ قُدْرَتِكَ ؟ ! وَ أَىُّ فَهْمٍ يَفْهَمُ مَا دُونَ ذَلِكَ إلَّا أَبْصَارٌ كَشَفْتَ عَنْهَا الاغْطِيَةَ ، وَ هَتَكْتَ عَنْهَا الْحُجُبَ الْعَمِيَّةَ ! فَرَقَتْ أَرْوَاحُهَا إلَى أَطْرَافِ أَجْنِحَةِ الارْوَاحِ فَنَاجَوْكَ فِى أَرْكَانِكَ ، وَ وَلَجُوا بَيْنَ أَنْوَارِ بَهَآئِكَ ، وَ نَظَرُوا مِنْ مُرْتَقَى التُّرْبَةِ إلَى مُسْتَوَى كِبْرِيَآئِكَ . فَسَمَّاهُمْ أَهْلُ الْمَلَكُوتِ زُوَّاراً ، وَ دَعَاهُمْ أَهْلُ الْجَبَرُوتِ عُمَّارًا ؟ ! - الخ . « 2 »
هامش
( 1 ) « كليات سعدى » طبع و تصحيح فروغى ، گلستان ، ص 3 ( 2 ) اين خطبهء شريفه را مورّخ شهير و أمين : مسعودىّ در كتاب « إثبات الوصيّة »