داشته باشد ، و بدان مقام و برتر از آن دست يابند و به مقام روح القُدُس و اصل گردند ، و در سرّ عالم كون و مكان با خداوند همچون كليم تكلّم كنند ، و در ميان أشعّهء درخشان نور ذات كه از جمال و جلال وى منشعب ميگردد قائم و پابرجا بوده ، وجودشان قبل از وصول بدين ذروهء عاليه مضمحلّ و نابود نشود ، بلكه تا سرحدّ فناء در خود ذات اقدس حقّ تعالى پيش بروند ، و پس از فناء در آن وجود بَحت و بسيط و لَم يَزَلى وَ لا يَزالى به بقاء حقّ متحقّق و إلَى الأبَد در بهشتهاى خلد فَناء و بَقاء مخلّد و جاويدان گردند .
خلاصه و محصّل گفتار در عظمت معنوى و روحى حاج سيّد هاشم
حقير فقير در نشان دادن و معرّفى حاج سيّد هاشم روحى فداه جالبتر و زيباتر از اين خطبه نيافتم ، فلهذا در پايان نامه به عنوان
خِتامُهُ مِسْكٌ
« 1 » تقديم روح مقدّس آن عرش مكان و علّيّين مقام نمودم .
اشاهِدُ مَعْنَى حُسْنِكُمْ فَيَلَذُّ لى * خُضوعى لَدَيْكُمْ فى الْهَوَى وَ تَذَلُّلى ( 1 )
وَ أشْتاقُ لِلْمَغْنَى الَّذى أنْتُمُ بِهِ * وَ لَوْلاكُمُ ما شاقَنى ذِكْرُ مَنْزِلِ ( 2 )
فَلِلّهِ كَمْ مِنْ لَيْلَةٍ قَدْ قَطَعْتُها * بِلَذَّةِ عَيْشٍ وَ الرَّقيبُ بِمَعْزِلِ ( 3 )
وَ نَقْلى مُدامى وَ الْحَبيبُ مُنادِمى * وَ أقْداحُ أفْواحِ الْمَحَبَّةِ تَنْجَلى ( 4 )
وَ نِلْتُ مُرادى فَوْقَ ما كُنْتُ راجيًا * فَوا طَرَبا لَوْ تَمَّ هَذا وَ دامَ لى ( 5 )
لَحانى عَذولى لَيْسَ يَعْرِفُ ما الْهَوَى * وَ أيْنَ الشَّجىُّ الْمُسْتَهامُ مِنَ الْخَلى ( 6 )
هامش
( 1 ) اقتباس از آيه 26 ، از سورهء 83 : المطفّفين