تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) (فارسى) — صفحة 519

مساهمون:

ص٥١٩
شما به يك يك از غزلهاى حافظ بنگريد و ببينيد چگونه آن لطائف و حقائق معنوى را در كسوت عبارات گنجانيده ، و با چه دقائق و اشاراتى ميخواهد آن حقيقت منظور و مراد خود را ارائه دهد . رضوانُ الله علَيه رضواناً شاملًا .

غزل شيواى حافظ شيرازى دربارهء حضرت صاحب الزّمان أرواحنا فداه

مثلًا اين غزل را در وصف حضرت صاحب الزّمان سروده ، و از غيبت و انتظار وى ياد كرده ، و خود را از مشتاقان و شيفتگانش معرّفى نموده است ؛ و ليكن با چه عبارات نمكين ، و اشارات دلنشين ، و كنايات و استعاراتى كه حقّاً بى اختيار بر زبان انسان جارى مىشود كه او لسان الغيب است :
سَلامُ اللهِ ما كَرَّ اللَيالى * وَ جاوَبَتِ الْمَثانى وَ الْمَثالى ( 1 ) عَلى وادى الاراكِ وَ مَن عَلَيْها * وَ دارٍ بِاللِّوَى « 1 » فَوْقَ الرِّمالِ ( 2 ) دعاگوى غريبان جهانم * وَ أدْعو بِالتَّواتُرِ وَ التَّوالى ( 3 ) به هر منزل كه رو آرد خدا را * نگه دارش به لطف لا يزالى ( 4 ) منال اى دل كه در زنجير زلفش * همه جمعيّت است آشفته حالى ( 5 ) ز خَطّت صد جمال ديگر افزود * كه عمرت باد صد سال جلالى ( 6 ) تو مىبايد كه باشى ورنه سهل است * زيانِ مايهء جانىّ و مالى ( 7 ) بدان نقّاش قدرت‌آفرين باد * كه گِرد مَه كشد خطّ هِلالى ( 8 ) فَحُبُّكَ راحَتى فى كُلِّ حينٍ * وَ ذِكْرُكَ مونِسى فى كُلِّ حالِ ( 9 ) سويداى دل من تا قيامت * مباد از شور سوداى تو خالى ( 10 ) كجا يابم وصال چون تو شاهى * من بد نام رِند لا ابالى ( 11 ) خدا داند كه حافظ را غرض چيست * وَ عِلْمُ اللهِ حَسْبى مِن سُؤالى ( 12 )
هامش
( 1 ) اللِوى بر وزن إلى ، بالكسرِ و القصرِ : منقطعُ الرَّملِ أو هو ما الْتَوَى من الرَّملِ . و ألْوَى القومُ : صاروا إلى لِوَى الرّملِ .