تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) (فارسى) — صفحة 517

مساهمون:

ص٥١٧
در علم حروف يد طولائى داشت . و از جمله استخراج او اين بود كه : إذا دَخَلَ السّينُ فى الشّينِ ، ظَهَرَ قَبْرُ مُحْيى الدّينِ . يعنى « چون سين در شين داخل شود ، قبر محيى الدّين ظاهر مىشود » . اين ببود و قبر محيى الدّين پنهان بود تا سلطان سليم عثمانى داخل شام شد و از قبر او تفحّص به عمل آورد و آن را پس از اندراس تعمير نمود ، و سرّ كلمهء سين كه سلطان سليم ، و شين كه شهر شام است مكشوف شد . و از جمله اكتشافات و استخراجات اوست راجع به ظهور حضرت قائم عليه السّلام :
إذا دارَ الزَّمانُ عَلَى حُروفٍ * بِبِسْمِ اللهِ فَالْمَهْدىُّ قاما وَ إذْ دارَ الْحُروفُ عَقيبَ صَوْمٍ * فَأقْروا الْفاطِمى مِنّى سَلاما « 1 »
البتّه بايد دانست كه : معنى اين شعر را نمىتواند بفهمد مگر آن كس كه از راسخين در علم باشد ، و گرنه رمز نبود و حلّش براى همه با شرائط خاصّى ممكن بود ؛ همانطور كه از معنى سين و شين بدون ورود سليم در شام كسى نمىتواند خبردار شود مگر آنكه از راسخين در علم بوده باشد . در تفسير « صافى » در باب حروف مقطّعهء فواتح سُوَر گويد : التَّخاطُبُ بِالْحُروفِ الْمُفْرَدَةِ سُنَّةُ الأحْبابِ فى سُنَنِ الْمُحابِّ . فَهُوَ سِرُّ الْحَبيبِ مَعَ الْحَبيبِ ، بِحَيْثُ لا يَطَّلِعُ عَلَيْهِ الرَّقيبُ .
بَيْنَ الْمُحِبّينَ سِرٌّ لَيْسَ يُفْشيهِ * قَوْلٌ ، وَ لا قَلَمٌ لِلْخَلْقِ يَحْكيهِ « 2 »
« تخاطب و گفتگو با همديگر با حروف مفرده ( كلمات تهجّى : ا ، ب ، ج ، د ، ع ، و غيرها ) سنّتى است در ميان أحباب در سنّت‌هاى عالم محبّت ميان
هامش
( 1 ) « روضات الجنّات » طبع سنگى ، ج 4 ، ص 195 ؛ و « شرح مناقب مُحيى الدّين » ملّا سيّد صالح خلخالى ، ص 26 و 27 ( 2 ) « شرح مناقب محيى الدّين » ص 28 ؛ و « نجم ثاقب » اواخر باب هفتم ، ص 147