مگر دشمن مُرتاب يا جاحد كذّاب .
و شيخ محمّد بَرَهْمُتوشىّ حنفىّ هم مبالغه و إغراق در مدح اين كتاب به عبارات بليغه نموده ، بعد از حمد و صلوة گفته :
وَ بَعْدُ ، فَقَدْ وَقَفَ الْعَبْدُ الْفَقيرُ إلَى اللهِ تَعالَى مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرَهْمُتوشىُّ الحَنَفىُّ عَلَى « الْيَواقيتِ وَ الْجَواهِرِ ، فى عَقآئِدِ الاكابِرِ » لِسَيِّدِنا وَ مَوْلانا الإمامِ العالِمِ العامِلِ العَلّامَةِ المُحَقِّقِ المُدَقِّقِ الفَهّامَةِ ، خاتِمَةِ المُحَقِّقينَ ، وارِثِ عُلومِ الانْبياءِ وَ المُرْسَلينَ ، شَيْخِ الحَقيقَةِ وَ الشَّريعَةِ ، مَعْدِنِ السُّلوكِ وَ الطَّريقَةِ ، مَن تَوَّجَهُ اللهُ تاجَ العِرْفانِ ، وَ رَفَعَهُ عَلَى أهْلِ الزَّمانِ ، مَوْلانا الشَّيْخِ عَبْدِ الوَهّابِ ، أدامَ اللهُ النَّفْعَ بِهِ عَلَى الانامِ ، وَ أبْقاهُ اللهُ تَعالَى لِنَفْعِ الْعِبادِ مَدَى الايّامِ ؛ فَإذَا هُوَ كِتابٌ جَلَّ مِقْدارُهُ ، وَ لَمَحَتْ أسْرارُهُ ، وَ سَمَحَتْ مِنْ سُحُبِ الْفَضْلِ أمْطارُهُ ، وَ تاحَتْ فى رياضِ التَّحْقيقِ أزْهارُهُ . « 1 » »
گرچه اين محامد را براى « يواقيت » او ذكر نمودهاند امّا دلالت بر عظمت مؤلّف و سائر كتب وى از جمله « طبقات » مىنمايد .
بالجمله بايد دانست : صلحى را كه علّامهء أمينى ميان دو طائفهء مخالف برقرار كرده است و آيه
وَ كُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى
« 2 » را شاهد گرفته است ، در صورتى است كه غير اهل توحيد شهودى و عرفان وجدانى ، در راه جستجوى مطلوب بوده و در مقام تهذيب و تزكيه برآمده و قدم راستين در سير و سلوك نهاده و از عهدهء جهاد أكبر كه مجاهدهء با نفس است تحت تربيت صحيحه برآمده باشند ، غاية الامر توحيد برايشان مكشوف نگشته باشد ؛ همچون أبو ذرّ غِفارى كه از درجات و مقامات توحيدى عور نموده بود و ليكن به پايه و درجهء سلمان
هامش
( 1 ) « نجم ثاقب در احوال امام غائب عليه السّلام » طبع سنگى ، باب هفتم ، ص 127
( 2 ) قسمتى از آيه 95 ، از سورهء 4 : النّسآء