عبارت است از دقّت كلامش . پس براى كسانى كه از طريق رياضت سلوك راه ننمودهاند ، مطالعهء كتب وى را ممنوع كردهاند ، از ترس آنكه مبادا شبههاى براى او قبل از مرگش در معتقداتش پيدا شود و راهى براى تأويل و مراد شيخ نداشته باشد .
ترجمهء أحوال او را شيخ صَفىّ الدّين بن أبى المنصور و غيره با ولايت كبرى و صلاح و عرفان و علم آورده است ، و چنين گفته است :
هُوَ الشَّيْخُ الإمامُ الْمُحَقِّقُ ، رَأْسُ أجِلآءِ الْعارِفينَ وَ الْمُقَرَّبينَ ، صاحِبُ الإشاراتِ الْمَلَكوتيَّةِ ، وَ النَّفَحاتِ الْقُدْسيَّةِ ، وَ الانْفاسِ الرَّوْحانيَّةِ ، وَ الْفَتْحِ الْمونِقِ ، وَ الْكَشْفِ الْمُشْرِقِ ، وَ الْبَصائِرِ الْخارِقَةِ ، وَ السَّرائِرِ الصّادِقَةِ ، وَ الْمَعارِفِ الْباهِرَةِ ، وَ الحَقائِقِ الزّاهِرَةِ ، لَهُ الْمَحَلُّ الارْفَعُ مِن مَراتِبِ الْقُرْبِ فى مَنازِلِ الانْسِ ، وَ الْمَوْرِدُ الْعَذْبُ فى مَناهِلِ الْوَصْلِ ، وَ الطَّوْلُ الاعْلَى مِنْ مَعارِجِ الدُّنُوِّ ، وَ الْقَدَمُ الرّاسِخُ فى التَّمْكينِ مِن أحْوالِ النِّهايَةِ ، وَ الْباعُ الطَّويلُ فى التَّصَرُّفِ فى أحْكامِ الآيَةِ ، وَ هُوَ أحَدُ أرْكانِ هذِهِ الطَّريقِ ؛ رَضِىَ اللهُ عَنهُ .
و همچنين وى را شيخ عارف بالله محمّد بن اسْعد يافعىّ رضى الله عنه توصيف نموده است ، و او را به عرفان و ولايت نام برده است . و شيخ أبو مَدْيَن رضىَ اللهُ عَنه به او لقب سُلْطان العارفين داده است . » « 1 » و « 2 »
هامش
( 1 ) « الطّبقاتُ الكبرَى » طبع دار العلم للجميع ، ج 1 ، ص 188 ، در رقم 288 .
( 2 ) از جمله مخالفين محيى الدّين ، مرحوم ملّا محسن فيض كاشانى است . وى در كتاب « بشارة الشّيعة » خود - كه با پنج كتاب ديگر به اسامى : « مِنهاجُ النّجاة » ، « خلاصةُ الاذكار » ، « مِرءَاةُ الآخِرة » ، « ضيآء القَلب » و « الإنصاف » مجموعاً طبع سنگى شده و در يك مجموعه تجليد گرديده است - در ص 124 و 125 در ردّ عدالت صحابه ميرسد به آنكه ميگويد :
« گفتهاند : رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم تصريح به ده نفر از بهشتيان آنها