على مدرّس در « ريحانةُ الادب » راه انصاف را مىپيمايد ، و آنچه براى او ثابت شده است همان را ثابت مىشمرد و قدمى فراتر نمىنهد ؛ و در جلد پنجم از اين كتاب شرح خوبى دربارهء محيى الدّين ميدهد ، و او را مالكى مذهب ميداند . و پس از شرحى دربارهء احوال او ميگويد :
سنّى و شيعى ، عَدْلى و جَبرى بودن ، و عقائد ابن العربى بين أرباب سِيَر محلّ خلاف و نظر مىباشد . ملّا سعد تفتازانى و علّامهء سَخاوى و جمعى ديگر ، محض مخالف شرع بودن ظاهر بعضى از كلمات او تكفيرش كردهاند . شيخ أحمد أحسائى نيز به عوض محيى الدّين به عبارت مُميتالدّيناش ستوده ؛ عبد الوهّاب شعرانى و صاحب « قاموس » و گروهى ديگر ، از أكابر عرفا و اوليايش ميدانند . جلال الدّين سيوطىّ و بعضى ديگر با اذعان و تصديق مقام ولايت او ، مطالعهء كتابهاى او را حرام شرعى مىشمارند . قضاوت در اين مراتب خارج از موضوع كتاب مىباشد ، و اينك موكول به كتب مبسوطه ميدارد . « 1 »
تعظيم و تجليل ملّا صدراى شيرازى و عبد الوهّاب شَعرانى ، از محيى الدّين عربى
حكيم عظيم الشَّأن و فيلسوف متفكّر و متعبّد ما : ملّا صدر الدّين شيرازى أعلَى اللهُ درجتَه هر جا در كتبش بالاخصّ در « أسفار اربعه » مطلبى را از محيى الدّين نقل مىكند ، نام وى را در كمال عظمت و جلالت و منزلت مىآورد ؛ و اگر مطلبى را از بو على سينا نقل مىكند كأنّه او را فيلسوف نميداند . « 2 »
هامش
( 1 ) « ريحانةُ الادب » ج 5 ، ص 255 تا ص 259
( 2 ) مثلًا در باب وجود ذهنى ، از « أسفار » طبع حروفى ، ج 1 ، ص 266 ميگويد : و يُؤيِّد ذلكَ ما قالَه الشّيخُ الجليلُ مُحيى الدّينِ العربىُّ الاندلسىُّ قدَّس اللهُ سرَّه فى كتاب « فُصوصُ الحِكَم » - الخ . و در مبحث كيفيّة علمه تعالى ، ج 6 ، ص 286 ميگويد : قالَ العارفُ المحقِّقُ مُحيى الدّينِ العربىُّ فى البابِ السّابعِ و السَّبعين و ثَلاث مائةٍ من « الفتوحاتِ المكّيَّةِ » : اعْلَمْ - إلخ . و در بحث أصالة الوجود ، ج 1 ، ص 48 مىگويد : و ما أكثَر ما زلَّتْ أقدامُ المتأخِّرين حيثُ حمَلوا هذِه العباراتِ و أمثالَها الموروثةَ من الشّيخِ الرَّئيسِ و أترابِه و أتباعه على اعتباريّةِ الوجود - إلخ . و در بحث ثبوت برزخين للارواح ، ج 9 ، ص 54 ميگويد : هو ما قالَه قُدوةُ