تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) (فارسى) — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
عبد الوهّاب شَعرانىّ كه از عامّه است امّا در علم و وثاقت او ميان خاصّه و عامّه ترديدى نيست ، و كتاب نفيس « اليَواقيت و الجَواهِر » او جوهرهء « فتوحات مكّيّه » است ، و كتاب « طبقات » او كه به نام « لَواقِحُ الانوار فى طَبَقاتِ الاخْيار » است و مختصر و جوهرهء « فتوحات » است ، و مختصر مختصر آن كه به نام « الانوارُ القُدسيَّةِ فى بَيان ءَادابِ العُبوديَّة » مىباشد ، و همچنين كتاب « كِبْريت أحمر » او همه و همه مطالب زيبا و عالى است ، و بنيادگذار مطالب محيى الدّين است ؛ در « طبقات » خود ، محيى الدّين را به گونه‌اى مىستايد كه حقّاً موجب شگفت است ، با آنكه فاصلهء زمان او با محيى الدّين متجاوز از سيصد سال بوده است . او ميگويد : « الشَّيْخُ الْعارِفُ الكامِلُ المُحَقِّقُ الْمُدَقِّقُ ، أحَدُ أكابِرِ الْعارِفينَ بِاللهِ ، سَيِّدى مُحْيى الدّينِ ابْنِ الْعَرَبىِّ رَضىَ اللهُ عَنْهُ ، محقّقين أهل الله بر جلالت او در جميع علوم اتّفاق و اجماع دارند ، و شاهد بر اين مدّعى كتب مصنَّفهء اوست . و علّت انكار كسانى كه او را انكار كرده‌اند يك چيز است و بس ، و آن
هامش
- المُكاشِفين محيى الدّين العربىِّ : عَليكَ أن تعلمَ أنَّ البرزخَ . . ) ملّا صدرا أسفارش را با كلامى از محيى الدّين خاتمه ميدهد ، و چون آن مطلب نيز بسيار جالب است ما در اينجا نقل مىنمائيم . در ج 9 ، ص 382 در انتهاى بحث معاد ميفرمايد : قالَ العارفُ المحقِّقُ فى « الفتوحاتِ المكّيّةِ » فى البابِ السّابع و الاربعينَ منها : فلا تزالُ الآخرةُ دآئمةَ التَّكوينِ ، فإنّهم يَقولون فى الجِنان لِلشَّىْءِ الّذى يُريدونهُ : كُن فيكونُ . فلا يتمنَّون فيها أمْراً و لا يَخطُر لهُم خاطرٌ فى تكوينِ أمرٍ إلّا و يتكوَّن بَين أيديهِم . و كذلكَ أهلُ النّار لا يَخطُر لهم خاطرٌ خَوفاً من عذابٍ أكبَر ممّا هُم عَليه إلّا و يكونُ فيهم ذلكَ العذابُ و هو خُطور الخاطرِ . فإنّ الدّارَ الآخرةَ تَقتضى تكوينَ الاشياءِ حِسّاً بمجرَّدِ حصولِ الخاطرِ و الهَمِّ و الإرادةِ و الشَّهوةِ كلُّ ذلكَ محسوسٌ ، و لَيسَ ذلكَ فى الدّنيا أعنى الفعلَ بمجرَّدِ الهمَّةِ لكلِّ أحدٍ . - انتهى كلامه . سپس ملّا صدرا ميگويد : وَ مَن عَرف كيفيَّةَ قُدرةِ الله فى صُنع الخيالِ و ما تَجدهُ النَّفسُ بل توجِدُهُ بإذنِ الله من صُوَر الاجرامِ العَظيمةِ و الافْلاكِ الجِسْميَّةِ السّاكنةِ و المتحرِّكةِ و البِلادِ الكَثيرةِ و خلائِقها و أحوالِها و صِفاتِها فى طَرْفةِ عَينٍ ، هانَ علَيه التَّصديقُ . »