تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) (فارسى) — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣
آمد و دلش از اين آبشخوار إشراب شد ، در اين طنبور با نغمهء جديدى كه از ناحيهء خود بر آن افزود دمساز گشت ، و پرده و حجاب و عصمتى ديگر را پاره كرد ، و امر ثابتى را از ميان برد ، و حديث و كتابى نوين را ابداع نمود ، و ميان آن سخنها و گفتگوهاى متفرّق ، مجموعه‌اى گرد آورد ، و آن را به گوش افراد بى خبر و تازه وارد شنوانيد ، و عار و ننگى جديد را رونق بخشيد ، و زشتيها و قبائحى را هويدا ساخت ، و بر فقيهى از فقهاء شيعه تاخت و وى را ردّ كرد ، و سدّى از أركان شريعت را شكست . تا آنكه نوبت بدين مرد رسيد . او راجع به اين مسائل كتابى نوشت ، و درهاى نوينى را گشود ، و نقاب و پرده را بالا زد ، و همنشينان و يارانى از خود به يادگار گذاشت كه آن پيروان و مقلّدان را « كشفيّه » نامند ، چون چنين مىپندارند كه بر اسرار مخفيّه و خفاياى غيبيّه اطّلاع دارند » )

انتقاد صاحب « روضات » از شيخ أحمد أحسائى و از پيروان وى و سيّد على محمد باب

ثُمَّ أتْباعُ أتْباعِهِمُ الَّذينَ ءَالَتْ مُعامَلَةُ التَّأْويلِ إلَيْهِم فى هذِهِ الاواخِرِ ، و هُمْ فى الْحَقيقَةِ أعْمَهونَ بِكَثيرٍ مِن غُلاةِ زَمَنِ الصَّدوقَيْنِ فى قُمَّ ، الَّذينَ كانوا يَنْسِبونَ الْفُقَهآءَ الأجِلَّةَ إلَى التَّقْصيرِ ، بِسِمَةِ الشَّيْخيَّةِ و الپُشْت‌ِسَريَّة و هىَ مِنَ اللُغاتِ الْفارِسيَّةِ ، لِنِسْبَتِهِمْ إلَى الشَّيْخِ أحْمَدَ بْنِ زَيْنِ الدّينِ الاحْسائىِّ الْمُتَقَدَّمِ ذِكْرُهُ و تَرْجَمَتُه ) وَ كانَ هُوَ يُصَلِّى الْجَماعَةَ بِقَوْمِهِ خَلْفَ الْحَضْرَةِ المُقَدَّسَةِ الحُسَيْنيَّةِ فى الْحائِرِ الشَّريفِ ؛ بِخِلافِ المُنْكِرينَ عَلَى طَريقَتِهِ مِن فُقَهاءِ تِلْكَ الْبُقْعَةِ المُبارَكَةِ ، فَإنَّهُمْ كانوا يُصَلّونَها مِن قِبَلِ رَأْسِ الإمامِ عَلَيْهِ السّلامُ وَ لِهَذا يُسَمّونَ عِندَ اولئِكَ بِالبالاسَريَّة . « و پس از آن جماعت ، پيروانِ پيروانشان مىباشند كه عمل به تأويل كردن در اين أواخر به آنها بازگشت نمود . آنان كه با نام و نشان شيخيّه و پشت سريّه ناميده مىشوند ، به مراتب بيشترى از غُلات زمان شيخ صدوق و