تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) (فارسى) — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
پدرش كه در قم بوده‌اند گمراه‌تر و سرگردان‌ترند ؛ آن غلاتى كه دربارهء فقهاى أجلّهء شيعه قائل به تقصير و كوتاهى در معرّفى مقام و منزلت معصومين بوده‌اند ) پشت سريّه از لغات فارسى است بواسطهء انتسابشان به شيخ أحمد بن زين الدّين أحسائى كه ذكرش و ترجمه‌اش بيان شد . چون او با اصحاب و يارانش در پشت سر قبر مقدّس حسينى در كربلا در حائر شريف نماز ميخواندند ، ايشان را پشت سريّه نامند ؛ به خلاف منكرين آنها كه مخالف طريقه و راه و عقيدهء ايشان بوده‌اند از فقهاء آن بقعهء مباركه ، كه چون نماز جماعت را در بالاى سر امام عليه السّلام بجاى مىآورده‌اند آنان را بالا سريّه گويند . » وَ لا يَذْهَبْ عَلَيْكَ غِبَّ ما ذَكَرْتُهُ لَكَ كُلَّهُ أنّ مَنْزِلَةَ ذلِكَ الشَّيْخِ الْمُقَدَّمِ مِن هذِهِ الْمُقَلِّدَةِ الْغاويَةِ الْمُغْويَةِ ، إنّما هىَ مَنزِلَةُ الْعُلوجِ « 1 » الثَّلاثَةِ الَّذينَ ادَّعَوُا النَّصْرانيَّةَ و أفْسَدوها بِإظْهارِهِمُ الْبِدَعَ الثَّلاثَ مِن بَعْدِ أنْ عُرِجَ بِنَبيِّهِمُ الْمَسيحِ عيسَى بْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السّلام ) كَيْفَ لا وَ قَدِ ارْتَفَعَ بِهَذِهِ الْمُقَلِّدَةِ الْمُتَمَرِّدَةِ - وَ اللهِ - الامانُ فى هذِهِ الازْمانِ ، وَ وَهَنَتْ بِقُوَّتِهِمْ أرْكانُ الشَّريعَةِ وَ الإيمانِ . بَل حَداهُمْ خِذْلانُ اللهِ و ضَعْفُ سِلْسِلَةِ الْعُلَماءِ إلَى أنِ ادَّعَوُا الْبابيَّةَ وَ النّيابَةَ الْخاصَّةَ عَن مَوْلانا الْحُجَّةِ صاحِبِ الْعَصْرِ وَ الزَّمانِ عَلَيْهِ السّلامُ ، و ظَهَرَ فيهِم مَن أظْهَرَ التَّحَدِّىَ فيما أتَى بِهِ مِنَ الْكَلِماتِ المَلْحونَةِ علَى أهلِ الْبَيانِ ، وَ وَسَمَ أقاويلَهُ الْكاذِبةَ و مُزَخْرَفاتِهِ الْباطِلةَ - وَ الْعَياذُ بِاللهِ تَبارَكَ و تَعالَى - بِوَسْمَةِ الصَّحيفَةِ وَ القُرْءَانِ ؛ بَل لَمْ يَكْتَفِ بِكُلِّ ذلِكَ حَتَّى أنَّهُ طالَبَ المُجْتَهِدينَ
هامش
( 1 ) العِلْج بالكسر : العَيْر ، و - : الحِمار ، و - : حِمارَ الوحْش السَّمينُ القَوىُّ ، و - : الرّغيفُ و قيل الرّغيفُ الغليظُ الحرف ، و - : الرَّجلُ القوىُّ الضَّخْم من كفّار العَجَم ، وَ بعضُ العربِ يُطلِقُ العِلْجَ علَى الكافرِ مُطلقاً ؛ ج : عُلوج و أعْلاج و عِلَجَة ، و اسمُ الجمعِ : مَعْلُوجاء ، و كلُّ ذى لِحْيةٍ عِلْجٌ ؛ و لا يقالُ لِلامْردِ عِلْجٌ . ( « أقربُ الموارد » ج 2 ، مادّهء علج )