تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) (فارسى) — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
در اينجا صاحب « روضات » پا فراتر مىنهد ، و مطلب را تا مُفَضِّل بن عُمَر ، و جابر بن يزيد جُعْفى ، و صفّار ، و شيخ طوسى ، و علىّ بن عيسى إربِلى ، و راوندى ، و شاذان و نسلش و سائر افرادى كه در اين باره كتاب نوشته‌اند و حديثى روايت نموده‌اند مىرساند : « وَ إنِ احْتُمِلَ أنْ يكونَ بُروزُ نائِرَةِ هذِهِ الْفِتْنَةِ النّآئِمَةِ مِن لَدُنْ تَعَرُّضِ راوِيَىِ « التّفْسيرِ المَنسوبِ إلَى الإمامِ علَيهِ السّلامُ » لِوَضْعِ ذلِكَ مِنَ الْبَدْوِ إلَى الخِتامِ علَى حَسَبِ الْمَرامِ ، أوْ مِن زَمَنِ شُيوعِ « تَفْسيرِ فُراتِ بْنِ إبراهيمَ الْكوفىِّ » ، أمْ وُقوعِ « تَفْصيلِ » ( تَفْضيلِ ) فارِسِ بْنِ حاتِمِ القَزْوينىِّ الصّوفىِّ علَى أيْدى الانامِ ؛ بَل مِن ءَاوِنَةِ انْتِشارِ أخبارِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ و جابِرِ بْنِ يَزيدَ الْجُعْفِيَّيْنِ بَيْنَ هذِهِ الطّائِفَةِ ، و تَدْوينِ طآئِفَةٍ مِنْها فى « بَصآئِرِ الدَّرَجاتِ » و « مَجالِسِ » الشَّيْخِ و « كَشْفِ الْغُمَّةِ » و « خَرائِجِ » الرّاوَنْدىِّ و « فَضائِلِ » شاذانَ وَ وُلْدِهِ و سائِرِ كُتُبِ المَناقِبِ وَ الفَضآئِلِ العَرَبيَّةِ وَ الفارِسيَّةِ وَ تَفاسيرِ المُرْتَفِعينَ وَ الاخْباريَّةِ . وَ أنْ يكونَ أوَّلُ مَن تَكَلَّمَ بِهَذِهِ الخِطابيّاتِ المُنْطَبِعَةِ فى قُلوبِ الْعَوامِّ بِالنِّسْبَةِ إلَى أهلِ الْبَيْتِ عَلَيهِمُ السّلامُ أيْضًا هُم أمْثالُ اولئِكَ ، أوْ مَن كانَ مِن نَظائِرِ أبى الْحُسَيْنِ بْنِ الْبِطْريقِ الاسَدىِّ فى كِتابِ عُمْدَتِهِ و خَصائِصِهِ ، وَ السَّيِّدِ الرَّضىِّ و رَضىِّ الدّينِ بْنِ طاوُسٍ و بَعْضِ فُضَلاءِ الْبَحْرَيْنِ و قُمَّ المُطَهَّرِ فى جُمْلَةٍ مِن كُتُبِهِم . » « و اگرچه احتمال ميرود كه بروز آتش اين فتنهء خواب و خاموش از زمانى بوده باشد كه دو نفر راوى « تفسير منسوب به امام عليه السّلام » آن را از ابتدا تا انتهايش بر حسب مرام و مراد خويشتن وضع و جعل نموده باشند ؛ و يا از زمان إشاعهء « تفسير فرات بن إبراهيم كوفىّ » ، يا از واقع شدن كتاب « تفضيل » فارِس بن حاتم قزوينىّ صوفىّ در ميان عامّهء مردم ، بلكه از زمان انتشار أخبار مُفَضَّل بن
روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) (فارسى) — صفحة 401 | السيد محمد حسين الطهراني