تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) (فارسى) — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
عُمَر جُعْفىّ و جابر بن يزيد جُعْفىّ در ميان طائفهء شيعه ، و تدوين مقدارى از آنها در كتاب « بصائر الدّرجات » ، و « أمالى » شيخ طوسى ، و « كشف الغمّة » ، و « خرائج » راوندى ، و « فضائل » شاذان و پسران او ، و سائر كتب مناقب و فضائلى است كه به زبان عربى و فارسى و تفاسير غُلات و مرتفعين و أخباريّين ، بوده باشد ) و احتمال ميرود كه : اوّلين كسى كه بدين گونه سخنان خطابى كه در دلهاى عوام النّاس بالنّسبة به أهل بيت عليهم السّلام مىنشيند تكلّم كرده باشد ، همچنين خود ايشان بوده باشند كه اين كتابها را به رشتهء تصنيف كشيده‌اند ؛ و يا افرادى همچون أبو الحسين بن بِطْريق اسدىّ در كتاب « عمده » و « خصائص » خود و سيّد رضىّ ، و رضى الدّين بن طاووس ، و بعضى از فضلاى بحرين و شهر طيّبهء قم بوده باشند كه در جمله‌اى از كتابهايشان ذكر نموده‌اند . » ثُمَّ أنْ يكونَ كُلُّ مَن جاءَ عَلَى أثَرِ هذا الْمَذْهَبِ ، و اشْرِبَ فى قُلوبِهِمُ الْمُلاءَمَةُ لِهَذا الْمَشْرَبِ ؛ زادَ فى الطُّنْبورِ نَغْمَةً ، و هَتَكَ عِصْمَةً ، و رَفَعَ وَقْعاً ، و أبْدَعَ وَضْعاً ، و جَمَعَ جَمْعًا ، و أسْمَعَ سَمْعاً ، و أراقَ عاراً ، و أظْهَرَ شَنارًا ، و رَدَّ علَى فَقيهٍ مِن فُقَهاءِ الشّيعَةِ ، وَ هَدَّ سَدًّا مِن سنونِ « 1 » الشَّريعَة ) إلَى أنِ انْتَهَتِ النَّوْبَةُ إلَى هذَا الرَّجُلِ ؛ فَكَتَبَ فى ذلِكَ كِتاباً ، و فَتَحَ أبْوابًا ، و كَشَفَ نِقاباً ، و خَلَّفَ أصْحابًا ، فَسُمّىَ أتْباعُهُمُ الْمُقَلِّدَةُ لَهُ فى ذلِكَ بِالْكَشْفيَّةِ ، لِزَعْمِهِمُ الاطِّلاعَ علَى الاساريرِ الْمَخْفيَّة . « و پس از آن ، احتمال مىرود كه هر كس كه به دنبال اين مذهب و روش
هامش
( 1 ) در دو طبع سنگى و حروفى « روضات » كه سنون را با نون اوّل نوشته است ، معنى مناسبى را نيافتيم . آرى محتمل است ستون با تاء بوده باشد ، ولى ستون هم با اين وزن و معنى نيامده است .