الأجِلَّةَ بِأنْ يَتَعَرَّضوا لِمِثْلِ هذَا الإتْيانِ ، و يَظْهَروا مِن نَظائِرِ ذلِكَ التِّبْيانِ ، و يُبارِزوا مَعَهُ مَيَدانَ الْمُبارَزَةِ لَدَى جَماعَةِ الاجامِرَةِ وَ النِّسْوانِ ) مَعَ أنَّ علَى كُلِّ مَا انْتَحَلَهُ مِنَ الْباطِلِ ، أم أوْلَعَهُ مِنَ الْفاسِدِ الْعاطِلِ ، وَصْمَةٌ مِن وَصَماتِ الْمَلْعَنَةِ وَ الْخُروجِ عَنِ الإسلامِ إلَى دينٍ جَديدٍ ، مُضافاً إلَى مَا انْكَشَفَ مِن تَعَوُّمِهِ و سَفَهِهِ عَنِ الْحَقِّ لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أوْ ألْقَى السَّمْعَ وَ هُوَ شَهيدٌ ، وَ ما انْحَسَرَ عَنهُ مِن أكاذيبِهِ الْواضِحَةِ فيما أخْبَرَ بِهِ مِن ظُهورِ نورِ الْحَقِّ فى ما سَلَفَ عَنّا مِن قُرْبِ هذَا الزَّمان ) ثُمَّ اعْتَذَرَ عَنهُ لَمّا أنْ ظَهَرَ كِذْبُهُ الصَّريحُ بِإمْكانِ وُقوعِ الْبَدا فيما اوحِىَ إلَيْهِ مِن جَهَةِ الشَّيْطان . « 1 »
« و با وجود آنكه من از شيخ أحمد أحسائى آن تحسينها و تحميدها را براى تو كردم ، مبادا از خاطرت برود كه : منزله و نسبت اين شيخ با پيروان گمراه و گمراه كنندهاش ، همان منزله و نسبت سه مرد كافرى است كه پس از آنكه خداوند پيغمبرشان مسيح عيسى بن مريم عليه السّلام را عروج داد ، آنان ادّعاى نصرانيّت كردند ، و شريعت مسيح را با بدعتهاى سه گانهاى كه از خود گذاردند به فساد و تباهى كشيدند ) چگونه اينطور نباشد با وجودى كه بواسطهء همين گروه پيروان أحسائى ، سوگند به خدا كه در اين زمانهاى أخيره ، امان از روى زمين برداشته شد ، و با قوّت آنان اركان ايمان و شريعت سست گرديد ، تا جائى كه خِذلان الهى و ضعف سلسلهء علماء ، آنها را به ادّعاى بابيّت و نيابت خاصّه از مولانا الحجّة صاحب العصر و الزّمان عليه السّلام كشانيد ؛ و در ميانشان كسى ظهور كرد كه با كلمات غلط و اشتباهى كه آورده بود إظهار تحدّى و معجزه كرد در برابر أهل
هامش
( 1 ) « روضاتُ الجنّات » طبع سنگى ، ج 1 ، ص 284 تا ص 286 ؛ و طبع حروفى بيروت ، ج 3 ، در تحت رقم 302 ، ص 337 تا ص 343