تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) (فارسى) — صفحة 399

مساهمون:

ص٣٩٩
از دوستان وى يافت نمىشوند .

ردّ شديد صاحب « روضات » بر حافظ رجب برسىّ

در اينجا عنان قلم از دست صاحب « روضات » گسيخته ميگردد و شروع مىكند به انتقاد و مؤاخذه و نسبت غلوّ و ارتفاع و تجديد نمودن سنّتهاى مُبْدِعين و بدعتهاى أهل ضلال از غُلات را به او دادن ، و او را صريحاً مخالف با شرع و طريقهء فقهاء و مجتهدين مىشمرد ؛ و عين نصّ عبارات او اينچنين است : « و أقولُ : بَل أمْرُ الرَّجُلِ فى تَشْييدِهِ لِدَعآئِمِ المُرْتَفِعينَ ، و تَجْديدِهِ لِمَراسِمِ المُبتَدِعينَ ، و خُروجِهِ عَن دائِرَةِ ظَواهِرِ الشَّريعةِ المُحْكَمةِ اصولُها بِالْفُروعِ ، و عُروجِهِ علَى قَواعِدِ الغالينَ وَ المُفَوِّضَةِ المُلْتَزِمِ وُصولُها إلَى غَيْرِ المَشْروعِ ، وَ الْتِزامِهِ لِتَخْطِئَةِ كُبَرآءِ أهلِ المِلَّةِ وَ الدّينِ ، و تَزكيَةِ مَن يُخالِفُ طَريقَةَ الفُقَهاءِ وَ المُجْتَهِدينَ ، و فَتْحِهِ بِكَلِماتِهِ الْخِطابيَّةِ الَّتى تُشْبِهُ مَقالاتِ المُغيرِيَّةِ وَ الخَطّابِيَّةِ ، أبْوابَ الْمُسامَحَةِ فى امورِ التَّكاليفِ العَظيمَةِ علَى وُجوهِ الْعَوامِّ الَّذينَ هُم أضَلُّ مِنَ الانْعامِ ، وَ اعْتِقادِهِ لِعَدَمِ مُؤاخَذَةِ أحَدٍ مِن أحِبَّةِ أهلِ البَيْتِ المَعْصومينَ عَلَيهِمُ السّلامُ بِشَىْءٍ مِنَ الجَرائِمِ وَ الآثامِ ، و بَنآئِهِ المَذهَبَ علَى التَّأْويلاتِ الْهَوائيَّةِ الفاسِدَةِ مِن غَيرِ دَليلٍ ، مَعَ أنَّ أوَّلَ مَراتِبِ الإلْحادِ - كَما اسْتَفاضَتْ عَلَيهِ الكَلِمَةُ - فَتْحُ بابِ التَّأْويلِ ؛ مِمّا لَيْسَ لِاحَدٍ مِنَ الْمُتَدَرِّبينَ لِكَلِماتِهِ عَلَيهِ نِقابٌ وَ لا لِاحَدٍ مِنَ الْمُتَأمِّلينَ فى تَصْنيفاتِهِ مَوْضِعُ تَأمُّلٍ وَ ارْتياب . » « و من اين‌طور ميدانم كه : امر اين مرد در تشييد ستونهاى أهل ارتفاع و غلوّ ، و در تجديد مراسم بدعت گذاران ، و در خروجش از دائرهء ظواهر شريعتى كه اصول آن با پيوستگى به فروعش استوار و محكم است ، و بلند پروازيش بر قواعد غُلات و مفوِّضه كه حتماً منجرّ به غير مشروع است ، و التزامش به تخطئهء بزرگان أهل دين و ملّت ، و ستودن و از عيب و عار پاك شمردن كسانى را كه مخالف طريقهء فقهاء و مجتهدين‌اند ، و گشودن أبواب مسامحه در امور تكاليف