تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) (فارسى) — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
1 - واجب من و مستحبّ من و گفتار من شما هستيد ! و تمام وجودِ كلّ من از شماست و ناشى از شماست ! 2 - چون به نماز بر مىخيزم ، شما هستيد قبلهء من ؛ زماني كه در نزد شما مىايستم و نيّت نماز مىنمايم ! 3 - سيما و خيال و تصوّر شما پيوسته و هميشه در برابر چشم من قرار دارد ! و محبّت شماست كه در خاطر من خيمه افكنده است ! 4 - اى سروران و سالاران من و اى پيشوايان من ! منم كه خاكِ درِ أعتاب شما را با پلك چشم مىبوسم ! 5 - من بر گفتار شما و مدح شما تمام مدّت عمرم را وقف نموده‌ام ، بنابراين آن را بپذيريد و ترحّم آوريد ! 6 - بر حافظ از فضل و كرم خودتان منّت نهيد ! و در فرداى قيامت از وى دستگيرى نموده او را نجات دهيد و نعمت آريد ! تا اينكه ميگويد : « همچنين از جملهء اشعار فاخرهء وى ، به نقل سيّد نعمة الله جزائرى در مدح سيّدنا أمير المؤمنين عليه السّلام اين اشعار است :
الْعَقْلُ نورٌ وَ أنتَ مَعْناهُ * وَ الْكَوْنُ سِرٌّ وَ أنتَ مَبْداهُ ( 1 ) وَ الخَلْقُ فى جَمْعِهِمْ إذا جُمِعوا * الْكُلُّ عَبْدٌ وَ أنتَ مَوْلاهُ ( 2 )
هامش
-ءَانَستُ فى الحىِّ ناراً * لَيلًا فَبَشَّرتُ أهلى قُلتُ امْكُثوا فَلَعَلّى * أجِدْ هُداىَ لَعلّى دَنَوتُ مِنها فَكانَت * نارُ المُكَلَّمِ قبلى نوديتُ مِنها جِهاراً : * رُدّوا لَيالىَ وَصلى حتَّى إذا ما تَدانَى الْ * ميقاتُ فى جَمع شَمْلى صارَتْ جِبالىَ دَكًّا * مِن هَيْبَةِ المُتَجَلّى وَ لاحَ سِرٌّ خَفىٌّ * يَدْريهِ مَن كانَ مِثْلى فالمَوتُ فيه حَياتى * و فى حَياتىَ قَتلى( « ديوان ابن فارض » طبع بيروت ، سنهء 1382 هجريّه ، ص 175 و 176 )
روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) (فارسى) — صفحة 397 | السيد محمد حسين الطهراني