او متفرّد است در نقل آنها ، بدانها اعتماد ندارم ؛ زيرا كه اين دو كتابش مشتمل است بر خَبط و خَلط و غلوّ .
و در نزد من احتمال ميرود كه لفظ حافظ ، تخلّص وى باشد ، نه به معنى معروفى كه در نزد اهل قرائت و حديث و تجويد مىباشد .
أشعار فاخرهء حافظ رجب بُرسىّ به نقل صاحب « روضات »
و شيخ معاصر در « أمَلُ الآمِل » ميگويد : شيخ حافظ رجب بُرسىّ مردى بوده است فاضل و محدّث و شاعر و مُنشى و أديب . از اوست كتاب « مَشارِقُ أنوارِ اليَقينِ فى حقائقِ أسرارِ أميرِ المؤمنينَ عليه السّلام » و رسالههائى در توحيد و غيره . و در كتابش إفراط ديده مىشود ؛ و چه بسا نسبت به غُلُوّ داده شده است ؛ و در آن اشعار بسيار زيبائى را كه خودش سروده است آورده است ؛ و ذكر كرده است كه ما بين ولادت حضرت مهدىّ عليه السّلام و تأليف اين كتاب پانصد و هجده سال فاصله است . و از جمله اشعارش اينست :
فَرْضِى وَ نَفْلى وَ حَديثى أنتُمُ * وَ كُلُّ كُلّى مِنكُمُ وَ عَنكُمُ ( 1 )
وَ أنتُمُ عِندَ الصَّلاةِ قِبْلَتى * إذا وَقَفْتُ عِندَكُمْ ايَمِّمُ ( 2 )
خَيالُكُمْ نَصْبٌ لِعَيْنى أبَدًا * وَ حُبُّكُمْ فى خاطِرى مُخَيَّمُ ( 3 )
يا سادَتى وَ قادَتى أعْتابُكُمْ * بِجَفْنِ عَيْنى لِثَراهَا ألْثَمُ ( 4 )
وَقْفاً عَلَى حَديثِكُمْ وَ مَدْحِكُمْ * جَعَلْتُ عُمْرى فَاقْبَلوهُ وَ ارْحَموا ( 5 )
مَنّوا عَلَى الْحافِظِ مِن فَضْلِكُمُ * وَ اسْتَنْقِذوهُ فى غَدٍ وَ أنْعِموا ( 6 ) « 1 »
هامش
( 1 ) اين ابيات نظير ابيات ابن فارض است ، و شايد با مطالعهء آنها اينها را سروده است . ابن فارض كه تولّدش در سنهء 576 و وفاتش در سنهء 632 مىباشد اينطور سروده است :أنتُم فُروضى و نَفْلى * أنتُم حَديثى و شُغْلى
يا قِبْلَتى فى صَلاتى * إذا وَقَفْتُ اصَلّى
جَمالُكُم نَصْبُ عَيْنى * إليه وَجَّهتُ كُلّى
و سِرُّكم فى ضَميرى * و القَلبُ طورُ التَّجلّى