تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) (فارسى) — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
إنْ قُلْتَ : ما ذا تَقولُ فى مَن يَرَى أنَّ الْوُجودَ مَعَ كَوْنِهِ عَيْنَ الْواجِبِ وَ غَيْرَ قابِلٍ لِلتَّجَزّى وَ الانْقِسامِ ، قَدِ انْبَسَطَ عَلَى هَياكِلِ الْمَوْجوداتِ ، يَظْهَرُ فيها فَلا يَخْلو عَنهُ شَىْءٌ مِنَ الاشْياءِ بَلْ هُوَ حَقيقَتُها وَ عَيْنُها ؛ وَ إنَّما امْتازَتْ وَ تَعَدَّدَتْ بِتَقَيُّداتٍ وَ تَعَيُّناتٍ اعْتِباريّاتٍ ، و يُمَثَّلُ ذلِكَ بِالْبَحْرِ وَ ظُهورِهِ فى صورَةِ الامْواجِ الْمُتَكَثِّرَةِ مَعَ أنَّهُ لَيْسَ هُناكَ إلّا حَقيقَةُ الْبَحْرِ فَقَط ؟ قُلْتُ : هذا طَوْرٌ وَراءَ طَوْرِ الْعَقْلِ ، لا يُتَوَصَّلُ إلَيْهِ إلّا بِالْمُشاهَداتِ الْكَشْفيَّةِ دونَ الْمُناظَراتِ الْعَقْليَّةِ . وَ كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِما خُلِقَ لَهُ . » « 1 » ( « اگر بگوئى : رأى تو چيست دربارهء كسى كه وجود را چنان مىبيند كه در عين آنكه حقيقت واجب است و قابل تجزيه و انقسام نيست مع‌ذلك بر پيكرهاى موجودات گسترده شده است ، و در تمام اشياء ظهور نموده بطورى كه چيزى از آن خالى نمىباشد ، بلكه آن وجود ، حقيقت أشياء و عين اشياء است ، و امتياز و تعدّد و تقيّد و تعيّن اشياء بواسطهء اعتباريّات است ؛ و آن را مثال ميزنند به دريا و ظهور دريا در صورت و شكل امواج كثيره با آنكه در حقيقت چيزى غير از حقيقت دريا و آب در ميانه نيست ؟ من ميگويم : اين معنى را با قواى عقلانى نمىتوان ادراك نمود ، بلكه بايد با مشاهدات كشفيّه آن را دريافت نمود نه با گفتگوهاى بحثى و مناظرات عقلى . و راه هر كس براى آنچه كه وى براى آن آفريده شده باز و آسان است . » ] و امّا آنچه شيخ علاء الدّوله در آخر گفته كه اگر كسى گويد كه فضلهء شيخ عين وجود شيخ است ، غضب خواهد فرمود و مسامحه نخواهد نمود ؛ تمثيلى به غايت ناستوده است ، و به فضلهء نادرويشى آلوده . زيرا كه ارباب توحيد اگر معيّت حقّ را به أشياء چون معيّت جسم به جسم دانند اين فساد لازم آيد .
هامش
( 1 ) گفتار مير سيّد شريف را در « روضات » طبع سنگى ج 4 ، ص 194 ، از « مقامع الفَضل » نقل نموده است .