ميدانست ، امر ولايت را از كسى منع ننمود . »
ردّ رهبر عظيم انقلاب بر فصّ داودىّ « فُصوص الحِكَم »
رهبر معظّم انقلاب آية الله خمينى أعلَى اللهُ درجتَه در تعليقاتى كه بر « شرح فصوص الحكم » دارند ، بسيار زيبا و دلنشين از اين كلام پاسخ ميدهند كه :
« قَوْلُهُ : وَ ما نَصَّ بِخِلافَتِهِ عَنهُ ؛ الْخِلافَةُ الْمَعْنَويَّةُ الَّتى هىَ عِبارَةٌ عَنِ الْمُكاشَفةِ الْمَعْنَويَّةِ لِلْحَقائِقِ بِالاطِّلاعِ عَلَى عالَمِ الاسْماءِ أوِ الاعْيانِ ، لا يَجِبُ النَّصُّ عَلَيْها . وَ أمّا الْخِلافَةُ الظّاهِرَةُ الَّتى هىَ مِن شئُونِ الإنْباءِ وَ الرِّسالَةِ الَّتى هىَ تَحْتَ الاسْماءِ الْكَوْنيَّةِ ، فَهىَ واجِبٌ إظْهارُها . وَ لِهَذا نَصَّ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَ ءَالِهِ عَلَى الْخُلَفاءِ الظّاهِرَةِ .
وَ الْخِلافَةُ الظّاهِرَةُ كَالنُّبُوَّةِ تَكونُ تَحْتَ الاسْماءِ الْكَوْنيَّةِ . فَكَما يَكونُ النُّبُوَّةُ مِنَ الْمَناصِبِ الإلَهيَّةِ الَّتى مِن ءَاثارِها الاوْلَويَّةُ عَلَى الانْفُسِ وَ الامْوالِ ، فَكَذا الْخِلافَةُ الظّاهِرَةُ ؛ وَ المَنْصَبُ الإلَهىُّ أمْرٌ خَفىٌّ عَلَى الْخَلْقِ لا بُدَّ مِن إظْهارِهِ بالتَّنْصيصِ .
وَ لَعَمْرُ الْحَبيبِ يكونُ التَّنْصيصُ عَلَى الْخِلافَةِ مِن أعْظَمِ الْفَرآئِضِ عَلَى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ . فَإنَّ تَضْييعَ هذا الامْرِ الْخَطيرِ الَّذى بِتَضْييعِهِ يَتَشَتَّتُ أمْرُ الامَّةِ وَ يَخْتَلُّ أساسُ النُّبُوَّةِ وَ يَضْمَحِلُّ ءَاثارُ الشَّريعَةِ ، مِن أقْبَحِ الْقَبآئِحِ الَّتى لا يَرْضَى أحَدٌ أنْ يَنْسِبَها إلَى أوْسَطِ النّاسِ فَضْلًا عَن نَبىٍّ مُكَرَّمٍ وَ رَسولٍ مُعَظَّمٍ . نَعوذُ بِاللهِ مِن شُرورِ أنْفُسِنا . تَدَبَّرْ ! « 1 » »
« خلافت معنويّه كه عبارت است از مكاشفهء معنويّهء حقائق بواسطهء اطّلاع پيدا كردن بر عالم اسماء يا اعيان ، واجب نيست كه براى معرّفى آن تصريح و نَصّى به عمل آيد . و امّا خلافت ظاهريّه كه از لوازم و شئون نبوّت خداوندى و رسالتى است كه در تحت أسماء كونيّه واقع است ، واجب است كه آن را اظهار و
هامش
( 1 ) « تعليقاتٌ على شرح فصوص الحكم و مصباح الانس » لسماحة ءَاية اللهِ العُظمَى الخمينىّ ، نشر مؤسّسهء پاسدار اسلام ، ص 196 و 197