وَ لا تَلْتَفِتْ قَوْلًا يُخالِفُ قَوْلَنا * وَ لا تَبْذُرِ السَّمْراءَ « 1 » فى أرْضِ عُمْيانِ ( 2 )
[ 1 - پس هر كس كه مشاهده كند آن حقيقتى را كه من مشاهده نمودم ، در آشكار و در پنهان طبق گفتار من گفتارش را قرار ميدهد .
2 - و تو هيچگاه به گفتارى كه مخالف گفتار ما باشد التفات مكن ، و گندم را در زمين لم يَزْرَع و غير حاصلخيز كوردلان مپاش ) ! ]
كلام صدر المتألّهين در « مفاتيح الغيب » دربارهء احكام مجذوبين
چنانچه حاصل اين تقرير را صدر الحكماءِ و المتألّهين صدر الدّين شيرازى در موارد متعدّده ذكر نموده ؛ از آن جمله در كتاب « مفاتيح » گويد :
فَالْواجِبُ عَلَى الطّالِبِ الْمُسْتَرْشِدِ اتِّباعُ عُلَماءِ الظّاهِرِ فى الْعِباداتِ وَ مُتابَعَةُ الاوْلياءِ فى السَّيْرِ وَ السُّلوكِ ، لِيُفْتَحَ لَهُ أبْوابُ الْغَيْبِ .
وَ عِندَ هذا الفَتْحِ يَجِبُ لَهُ الْعَمَلُ بِمُقْتَضَى عِلْمِ الظّاهِرِ وَ الْباطِنِ مَهْما أمْكَنَ . وَ إنْ لَمْ يُمْكِنِ الْجَمْعُ بَيْنَهُما ، فَما دامَ لَمْ يَكُنْ مَغْلوباً لِحُكْمِ الْوارِدَةِ وَ الْحالِ أيْضًا يَجِبُ عَلَيْهِ اتِّباعُ الْعِلْمِ الظّاهِرِ ، وَ إنْ كانَ مَغْلوباً لِحالِهِ بِحَيْثُ يَخْرُجُ عَن مَقامِ التَّكْليفِ فَيَعْمَلُ بِمُقْتَضَى حالِهِ ، لِكَوْنِهِ فى حُكْمِ الْمَجْذوبينَ .
وَ كَذَلِكَ الْعُلَماءُ الرّاسِخونَ ؛ فَإنَّهُمْ فى الظّاهِرِ مُتابِعونَ لِلْفُقَهاءِ الْمُجْتَهِدينَ ، وَ أمّا فى الْباطِنِ فَلا يَلْزَمُ لَهُمُ الاتِّباعُ ، لِشُهودِهِمُ الامْرَ عَلَى ما فى نَفْسِهِ .
فَإذا كانَ إجْماعُ عُلَماءِ الظّاهرِ فِى أمْرٍ ، مُخالِفَ مُقْتَضَى الْكَشْفِ الصَّحيحِ الْمُوافِقِ لِلْكَشْفِ الصَّريحِ النَّبَوىِّ وَ الفَتْحِ الْمُصْطَفَوىّ ، لا يَكونُ حُجَّةً عَلَيْهِمْ .
هامش
( 1 ) سَمْراء : گندم .