« مناقب أئمّهء إثنى عشريّه » را جمعى از نتائج خاطر او شمرده « 1 » و آن تصنيف شريف را بر سلامت ارادت وى آيت محكم دانسته و بر قوّت ايمان او برهان أعظم گرفتهاند . « 2 » »
مطالب محيى الدّين در فَصّ داودىّ و در فصّ إسحقىّ
شارح « مناقب » در اينجا مطلب را گسترش ميدهد و شرحى مفصّل دربارهء احوال سالكين در بدايات و نهايات بيان مىكند تا ميرسد به اينجا كه ميفرمايد :
چنانچه محيى الدّين خود در فَصِّ داوُدىّ گويد :
وَ لِلَّهِ فى الارْضِ خَلائِفُ عَنِ اللهِ هُمُ الرُّسُلُ . وَ أمّا الْخِلافَةُ الْيَوْمَ ، فَعَنِ الرُّسُلِ لا عَنِ اللهِ ، فَإنَّهُمْ لا يَحْكُمونَ إلّا بِما شَرَعَ لَهُمُ الرَّسولُ وَ لا يَخْرُجونَ عَن ذلِكَ . غَيْرَ أنَّ هُنا دَقيقَةً لا يَعْلَمُها إلّا أمْثالُنا ؛ وَ ذلِكَ فى أخْذِ ما يَحْكُمونَ بِهِ عَمّا هُوَ شَرْعٌ لِلرَّسولِ .
فَقَدْ يَظْهَرُ مِنَ الْخَليفَةِ ما يُخالِفُ حَديثاً ما مِنَ الْحُكْمِ فَيُتَخَيَّلُ أنَّهُ
هامش
( 1 ) مرحوم علّامه استاذنا المكرّم شيخ آقا بزرگ طهرانى قدَّس الله سرَّه در « الذّريعة » ج 13 ، ص 261 گويد : « شرح دوازده امام ، مِن إنشآءِ مُحيى الدّينِ بنِ العربىِّ » لِلحكيم المعاصِر السّيّدِ صالِحِ الخَلخالىِّ المتَوفَّى فى سَنهءِ 1306 ه تِلميذِ الحكيمِ الْميرزا أبى الحَسَن جِلوه . ذكر فى « المآثِر و الآثار » أنّه ألّفه لِمحمّد حَسَن خان صَنيعِ الدَّولةِ ثمّ اعتِمادِ السَّلطنةِ . وَ هوَ فارسىٌّ كَما ذَكَره فى « دانشمندان آذربايجان » وَ قد طبع بِطهران .
و در « الذّريعة » ج 8 ، ص 269 ، تحت رقم 1139 گويد :
« « دوازده إمام » يُنسَب إلى مُحيى الدّينِ بنِ العربىِّ أبى عَبد اللهِ محمّدِ بنِ علىِّ بنِ مُحمَّدِ الطّائىِّ الاندلُسىِّ المكّىِّ الشّامى المَدفونِ بِصالحيّة دِمَشْقٍ فى سَنة 638 . »
و در « الذّريعة » ج 22 ، ص 317 و 318 گويد : « « المَناقبُ » مرَّ بِعنوانِ « دوازده إمام » مَنسوباً إلَى مُحيى الدّينِ بنِ العربىِّ ، وَ لعلَّهُ مِن إنشآءِ الْعَيانىِّ الخَفْرىِّ المَذْكورِ فى ج 9 ، ص 777 .
و در « الذّريعة » ج 9 ، ص 777 گويد : عَيانىٌّ خَفْرىٌّ ، هُو محمَّدُ بنُ محمود الشّيرازىّ المتخلّص : عيانىّ ، الملقّب : دَهدار ؛ صاحِبُ « خُلاصةِ التَّرجمان » الّذى ألَّفه 1013 . »
( 2 ) « شرح مناقب » طبع سنگى ، ص 37 تا ص 48