تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) (فارسى) — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
بدين‌سان روايت نمايد : قَالَ : ءَاخَى رَسُولُ اللهِ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الانْصَارِ . فَبَكَى عَلِىٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ . قَالَ رَسُولُ اللهِ مَا يُبْكِيكَ ؟ ! فَقَالَ : لَمْ تُوَاخِ بَيْنِى وَ بَيْنَ أَحَدٍ ! فَقَالَ : إنَّمَا ادَّخَرْتُكَ لِنَفْسِى ؛ ثُمَّ قَالَ لِعَلِىٍّ : أَنْتَ مِنِّى بِمَنْزِلَةِ هارُونَ مِنْ مُوسَى ! ( « رسول خدا صلّى الله عليه و آله در ميان مهاجرين و أنصار عقد اخوّت برقرار نمود . در اين حال علىّ عليه السّلام گريست . رسول خدا فرمود : سبب گريه‌ات چيست ! ؟ گفت : براى آنكه ميان من و ميان كسى عقد اخوّت برقرار ننمودى ! رسول اكرم فرمود : من تو را براى خودم ذخيره نمودم ؛ و سپس به علىّ گفت : نسبت تو با من مانند نسبت هارون است با موسى ! » ] و محمّد بن ( محمّد بن ) نُعْمان معروف به شيخ مُفيد أعلَى اللهُ تعالى مقامَه كه به ابن المُعَلّم مشهور است ، اين حديث شريف را در كتاب « ارشاد » چنين حكايت نموده گويد : در هنگامهء غزوهء تبوك كه حضرت رسول صلّى الله عليه و آله أمير المؤمنين على عليه السّلام را در مدينهء منوّره بر جاى خود به خلافت و نيابت باز گذاشت ، و در آن أثنا بواسطهء إرجافى كه از ارباب غَرَض و منافقين يثرب به ظهور رسيد ، آن حضرت به تعاقب رسول برخاست و به موكب همايون رسالت ملحق شد ، و معروض داشت : يَا رَسُولَ اللهِ ! إنَّ الْمُنَافِقِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّكَ إنَّمَا خَلَّفْتَنِى مَقْتًا وَ اسْتِثْقَالًا ! فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ : ارْجِعْ يَا أَخِى إلَى مَكَانِكَ ! فَإنَّ الْمَدِينَةَ لَا تَصْلَحُ إلَّا بِى أَوْ بِكَ . فَأَنْتَ خَليفَتِى فِى أَهْلِ بَيْتِى وَ دَارِ هِجْرَتِى وَ قَوْسِى « 1 » ! أَ مَا تَرْضَى
هامش
( 1 ) در « إرشاد » شيخ مفيد « قَوْمى » آمده است . و بنابراين معناى آن چنين مىشود : تو جانشين من و خليفهء من مىباشى در اهل بيت من و در خانهء هجرت من و در قوم من .
روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) (فارسى) — صفحة 328 | السيد محمد حسين الطهراني