ميگويد :
جائز نيست كه دين خدا را بر اساس رأى قرار داد . چرا كه رأى عبارت است از گفتار بدون حجّت و برهان و پشتوانهاى از كتاب و يا سنّت و يا اجماع . و امّا عمل به قياس را من نمىپذيرم ، و در اين مسأله بطور كلّى تقليد نمىكنم و
هامش
- عنوان باب اين است : فى مَعرِفَةِ مَنزِلِ نَسخِ الشّريعةِ المحمّديَّةِ و غَيرِ المحمّديَّةِ بِالاغراضِ النَّفسيَّةِ عافانا اللهُ و إيّاكُم مِن ذلِكَ بِمَنِّه .
و ما خوانندگان عزيز خصوصاً طلّاب را به مطالعهء اين باب دعوت مىكنيم . زيرا مطالب بسيار مفيدى طبق آراء شيعه و مكتب جعفرى در عدم صحّت عمل به رأى دارد ؛ و بطور كلّى اثبات مىكند كه : علّت پيدايش عمل به رأى ، متابعت فقهاءِ عامّهء دنياپرست بود كه خواستند طبق أميال خلفاء و حكّام حكم جارى كنند . از جمله ميفرمايد :
« و اعلَمْ أنّهُ لَمّا غلَبَتِ الاهواءُ علَى النُّفوسِ وَ طَلَبتِ العلماءُ المَراتِبَ عِندَ المُلوكِ ، تَركوا المَحَجَّةَ الْبَيضاءَ وَ جَنَحوا إلَى التَّأويلاتِ البَعيدةِ لِيَمشوا أغراضَ المُلوكِ فيما لَهُم فيهِ هَوى نَفْسٍ ، لِيَستَنِدوا فى ذلكَ إلَى أمرٍ شَرعىٍّ ؛ مَع كَونِ الفَقيهِ رُبَّما لا يَعتَقدُ ذلكَ و يُفْتى بِه .
و قَدْ رَأينا مِنهُم جماعَةً علَى هذا مِن قُضاتِهِم و فُقَهائِهِم . و لقد أخْبَرَنى المَلِكُ الظّاهرُ غازى ابْنُ المَلِكِ النّاصرِ صَلاحُ الدّين يوسفُ بنُ أيّوبَ و قَد وَقعَ بَينى وَ بَينَه فى مثلِ هذا كَلامٌ ، فَنادَى بِمَملوكٍ و قالَ : جِئْنى بِالحَرْمَدانِ . فَقُلتُ لَه : ما شَأنُ الحَرْمَدانِ ؟ ! قالَ : أنتَ تُنكِرُ عَلى ما يُجرَى فى بَلَدى و مَمْلكَتى مِنَ المُنكَراتِ وَ الظُّلم ، وَ أنا و اللهِ أعتَقِدُ مثلَ ما تَعتَقدُ أنتَ فيهِ مِن أنّ ذلكَ كُلَّه مُنْكَرٌ ، وَ لَكِن و اللهِ يا سَيِّدى ، ما مِنهُ مُنكَرٌ إلّا بِفَتوَى فَقيهٍ و خَطِّ يَدِه عِندى بِجَواز ذلكَ ، فَعَليهِم لَعنةُ الله . و لَقد أفتانى فَقيهٌ هو فُلانٌ - و عيَّنَ لى أفْضلَ فقيهٍ عِندَه فى بَلَدِه فى الدّينِ و التَّقشُّفِ - بأنّه لا يَجِبُ علَىَّ صَومُ شَهرِ رَمضانَ هذا بِعَيْنِه ، بِل الواجبُ علَىَّ شهرٌ فى السَّنةِ و الاخْتيارُ لى فيه أىَّ شَهرٍ شِئتُ مِن شُهور السَّنةِ ! قالَ السّلطانُ : فَلَعَنْتُه فى باطنى و لَم اظهِرْ له ذلكَ و هو فُلانٌ ، و سَمّاهُ لى رَحِم اللهُ جَميعَهُم .
فلْتَعْلَمْ أنّ الشّيطانَ قد مكَّنه اللهُ مِن حَضْرَةِ الخَيالِ و جَعَل له سُلطاناً فيها ؛ فإذا رَأَى الفَقيهَ يَميلُ إلَى هَوًى يَعرِفُ أنّه يَرْدَى عِندَ اللهِ ، زَيَّن له سوءَ عَمَله بِتأويلٍ غريبٍ يُمَهِّدُ له فيه وَجهاً يُحَسِّنُه فى نَظَرِه و يقولُ له : إنّ الصَّدْرَ الاوّلَ قد دانوا اللهَ بالرّأْىِ و قاس العُلماءُ فى الاحكامِ و اسْتَنبَطوا العِلَلَ لِلاشْيآءِ و طَرَّدوها و حكَموا فى المَسكوتِ عنه بما حَكموا به فى المَنْصوصِ علَيه لِلعِلَّة الجامعَةِ بَينهما ؛ و العلَّةُ مِنِ استِنْباطِه . فإذا مَهَّد لَه هذِه السَّبيلَ جَنَحَ إلَى نَيلِ هَواهُ و شَهْوَتِه بِوَجهٍ شَرعىٍّ فى زَعْمه ، فَلا يزالُ هكذا فِعْلُه فى كُلِّ ما لَه أو لِسُلطانِه فيه هوَى نفْسٍ ؛ و يَرُدّ الأحاديثَ النّبويّة » . - تا آخر آنچه را كه افاده نموده است ؛ و الحقّ خوب فرموده است .