وَ الصَّفاءِ مُماثِلًا وَ مُعاصِراً لِلشَّيْخِ عَبْدِ الْقادِرِ الْحَسَنىِّ الْجيلانىِّ الْمُشْتَهِرِ قَبرُهُ بِبَغدادَ ، بَل جَماعَةٍ اخْرَى مِن كِبارِ هذِهِ الطّائِفَةِ المُنْتَشِرِ ذِكْرُهُمْ فى الْبِلادِ ؛ إلّا أنَّ الْقآئِلَ بِكَوْنِهِ مِن جُمْلَةِ الشّيعَةِ الإماميَّةِ بَيْنَ هذِهِ الطّائِفَةِ مَوجودٌ بِخِلافِ اولَئِكَ الجُنود . » « 1 »
« و محدّث نيشابورى در كتاب « رجال كبير » خود گويد : . . . ظاهِرُ تَصانيفِهِ علَى مَذْهَبِ الْعامَّةِ لِانَّهُ كانَ فى زَمَنٍ شَديدٍ ، وَ قَد أخْرَجْنا عِباراتِهِ النّاصَّةَ علَى خَصائِصِ مَذهَبِ الإماميَّةِ الإثْنَا عَشَريَّةِ فى كِتابِ « ميزانِ التَّمْييزِ فى الْعِلْمِ العَزيزِ » - انتهى . » « 2 »
و محدّث سيّد جزائرى بعد از نقل عبارت مذكورهء او دربارهء صاحب الزّمان از « فتوحات » گويد : « وَ هُوَ كَلامٌ أنيقٌ بَل رُبَّما لاحَ مِنهُ حُسْنُ الاعْتِقادِ وَ الرَّدُّ علَى أهْلِ الرَّأْىِ وَ الْقياسِ كَأَبى حَنيفَةَ وَ أضْرابِهِ ، وَ لَكِنَّ الظّاهِرَ أنَّهُ كَلامٌ خالٍ عَنِ التَّعَصُّبِ وَ إنْ كانَ صاحِبُهُ مِن أهلِ السُّنَّةِ بِلا كَلامٍ . » « 3 »
صاحب « روضات » اين اشعار را نيز از كتاب « وصايا » ى او روايت نموده و به وى مستند داشته :
وَصَّى الإلَهُ وَ وَصَّتْ رُسْلُهُ فَلِذا * كَانَ التَّأسّى بِهِمْ مِن أفْضَلِ الْعَمَلِ ( 1 )
لَوْ لَا الْوَصيَّةُ كانَ الخَلْقُ فى عَمَهٍ * وَ بِالْوَصيَّةِ دامَ الْمُلْكُ فى الدُّوَلِ ( 2 )
فَاعْمِدْ إلَيْها وَ لا تُهْمِلْ طَريقَتَها * إنَّ الْوَصيَّةَ حُكْمُ اللهِ فى الازَلِ ( 3 ) « 4 »
هامش
( 1 ) « شرح مناقب محيى الدّين » ص 24 تا ص 27 ، و ص 36 و 37 ؛ و « روضات الجنّات » طبع سنگى ، ج 4 ، ص 193 تا ص 195 ، در احوال محيى الدّين
( 2 ) « شرح مناقب محيى الدّين » ص 24 تا ص 27 ، و ص 36 و 37 ؛ و « روضات الجنّات » طبع سنگى ، ج 4 ، ص 193 تا ص 195 ، در احوال محيى الدّين
( 3 ) « شرح مناقب محيى الدّين » ص 24 تا ص 27 ، و ص 36 و 37 ؛ و « روضات الجنّات » طبع سنگى ، ج 4 ، ص 193 تا ص 195 ، در احوال محيى الدّين
( 4 ) اين ابيات كه با بقيّهاش مجموعاً 21 بيت است در صدر باب 560 از « فتوحات » است ؛ و آن آخرين باب از اين كتاب است كه در عنوانش ميفرمايد :بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِالبابُ الموفى سِتّينَ و خَمْسَمِائةٍ فى وصيَّةٍ حِكَميّةٍ يَنتفِعُ بِها المُريدُ السّالكُ و الواصلُ و مَن وقَفَ عَلَيها إن شاء اللهُ تعالَى . و در طبع دار الكتب العربيّة - مصر ، در ج 4 ، ص 444 آمده است ، و بقيّهء باب كه وصاياى بسيار نافع و كثير الفائدهء او مىباشد تا آخر كتاب را كه ص 561 است استيعاب