تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) (فارسى) — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
سپرده شد . ملّا صالح از استادش مرحوم حكيم جلوه حكايت مىكند كه او گفته است : در زمانى كه ملّاى رومى صاحب « مثنوى » در سر تربت شيخ مشغول رياضت و استفاضات روحانيّه بوده است ، اين شعر را گفته است :
اندر جبل صالحه كانى است ز گوهر * زان است كه ما غرقهء درياى دمشقيم « 1 »
محيى الدّين « فتوحات مكّيّه » را در مكّه نوشت ، و سپس به دمشق آمد ؛ و جمعى از روساى مشايخ طريقت نيز مانند شيخ سَعد الدّين حَمَوىّ ، و شيخ عثمان رومى ، و أوحد الدّين كرمانى ، و جلال الدين محمّد رومى صاحب « مثنوى » در آن اوقات شهر دمشق را مقرّ اقامت نموده ، با شيخ كامل ، جليس خلوت و أنيس وحدت بودند . كتاب « فُصوصُ الحِكَم » را كه از كتب نفيسهء اوست ، در روزگار اقامت دمشق حسب‌الامر حضرت ختمى مرتبت صلواتُ الله و سلامه عليه به نظم تأليف درآورد . « 2 » اشخاصى مانند ابن فَهْد حِلّى و شيخ بَهائى و محقّق فيض كاشانى و مرحوم مجلسى اوّل و قاضى نور الله تُسْتَرى و محدّث نيشابورى و غير اينها ، پاى مردى در اثبات تشيّع وى فشارند . « 3 » « و فاضل معاصر در كتاب « رَوضات » گويد : مُحَمّدُ بْنُ علىٍّ الْمَغْرِبىُّ الْحاتِمىُّ الإشْبيلىُّ الانْدُلُسىُّ ثُمَّ الْمَكّىُّ ثُمَّ الدِّمَشْقىُّ الْمُلَقَّبُ مُحْيى الدّينِ ابْنِ العَرَبىِّ ، كانَ مِن أركانِ سِلسِلَةِ العُرَفاءِ وَ أقطابِ أربابِ المُكاشَفَةِ
هامش
- مىباشد . يعنى خارج شهر دمشق ؛ ظاهِرُ البَلَدِ : خارجُهُ . ( 1 ) « شرح مناقب محيى الدّين » طبع سنگى ، به ترتيب ص 61 ، و ص 16 تا 18 ، و ص 24 ( 2 ) « شرح مناقب محيى الدّين » طبع سنگى ، به ترتيب ص 61 ، و ص 16 تا 18 ، و ص 24 ( 3 ) « شرح مناقب محيى الدّين » طبع سنگى ، به ترتيب ص 61 ، و ص 16 تا 18 ، و ص 24
روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) (فارسى) — صفحة 323 | السيد محمد حسين الطهراني