تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) (فارسى) — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضاتَ أَزْواجِكَ
. « 1 » وَ كانَ هَذا مِمّا أرَتْهُ نَفْسُهُ . فَلَوْ كانَ هذَا الدّينُ بِالرَّأْىِ لَكانَ رَأْىُ النَّبىِّ أوْلَى مِن رَأْىِ مَن لَيْسَ بِمَعْصومٍ . - إلَى أنْ قالَ فى بابٍ ءَاخَرَ مِنهُ : لا يَجوزُ أنْ يُدانَ اللهُ بِالرَّأْىِ . وَ هُوَ الْقَوْلُ بِغَيْرِ حُجَّةٍ وَ بُرْهانٍ مِن كِتابٍ وَ لا سُنَّةٍ وَ لا إجْماعٍ . وَ أمّا الْقياسُ فَلا أقولُ بِهِ وَ لا أُقَلِّدُ فيهِ جُمْلَةً واحِدةً . فَما أوْجَبَ اللهُ عَلَيْنا الاخْذَ بِقَوْلِ أحَدٍ غَيْرِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَ ءَالِه . » « 2 » « بنابراين در آنجا شارعى غير از خدا نيست . خداوند تعالى به پيغمبرش ميفرمايد : براى اينكه در ميان مردم حكم كنى طبق آنچه را كه خدا به تو نشان داده است ؛ و نگفته است : طبق آنچه را كه خودت ديده‌اى . بلكه خداوند او را در داستان قَسمى كه در قصّهء عائشه و حَفْصه خورد و طبق آن قسم بر خود حرام كرد ، او را مورد عتاب قرار داد بدين كلام : اى پيامبر ! چرا بر خود حرام نمودى چيزى را كه خدا بر تو حلال كرده است ؟ ! تو ميخواهى طبق دلخواه زنهايت عمل كنى ! و اين موضوع از آن چيزهائى بود كه رأى خود پيغمبر بر آن قرار گرفته بود . بناءً على هذا اگر بنياد دين استوار بر عمل به رأى باشد ، تحقيقاً رأى پيغمبر أولى است از رأى كسى كه داراى مقام عصمت نيست . محيى الدّين مطلب را در اينجا ادامه ميدهد « 3 » تا اينكه در باب ديگرى
هامش
( 1 ) قسمتى از آيه 1 ، از سورهء 66 : التّحريم ( 2 ) « شرح مناقب محيى الدّين » ص 29 و 30 ؛ « روضات الجنّات » طبع سنگى ، ج 4 ، ص 195 نقلًا عن المحدِّث النيسابورىّ فى رِجاله الكَبير . ( 3 ) « فتوحات مكّيّه » طبع دار الكتب العربيّه ، ج 3 ، ص 68 تا ص 72 ، باب 318 ، و