أبو حنيفه . فقط از ميان عامّه كسى كه در عدم عمل به قياس به شيعه از همه نزديكتر مىباشد شافعى است ؛ او تقريباً همان تنقيح مناط قطعى را كه ما حجّت ميدانيم او نيز حجّت ميداند ، و عمل به قياس نمىكند ، گرچه او هم در مبانى فقهىاش با شيعه تفاوت دارد .
حضرت آقا حاج سيّد هاشم نيز اين جملهء محيى الدّين را تمجيد مىنمودند كه ميگويد : وَ أمّا الْقياسُ فَلا أقولُ بِهِ ، وَ لا اقَلِّدُ فيهِ جُمْلَةً واحِدَةً . « و امّا قياس ، پس من رأى بر طبق آن نميدهم ، و يكسره و بطور كلّى در اين مسأله تقليد نمىكنم . »
دليل محدّث نيشابورى بر تشيّع محيى الدّين ، إبطال عمل به رأى و قياس است
ملّا سيّد صالح خلخالى موسوى كه از مبرّزين شاگردان آقا سيّد ميرزا أبو الحسن جِلْوة إصفهانى است در كتاب خود به نام « شرح مناقب محيى الدّين بن عربى » شرحى از محدّث نيشابورى در تشيّع محيى الدّين آورده و در آنجا ذكر كرده است كه وى از جمله أدلّهء بر تشيّع محيى الدّين را مخالفت با قياس دانسته است ؛ و عبارت شارح اين است :
« و از جمله دلايلى كه محدّث نيشابورى در صراحت در تشيّع وى حكايت نمايد ، اين عبارت است : . . .
فما ثَمَّةَ شارِعٌ إلّا اللهُ . قالَ اللهُ تَعالَى لِنَبيِّهِ :
لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللَّهُ
« 1 » ، وَ لَمْ يَقُلْ لَهُ بِما رَأَيْتَ . بَلْ عاتَبَهُ سُبْحانَهُ لِما حَرَّمَ عَلَى نَفْسِهِ بِالْيَمينِ فى قِصَّةِ عائِشَةَ وَ حَفْصَةَ بِقَوْلِهِ جَلَّ وَ عَلَا :
هامش
( 1 ) قسمتى از آيه 105 ، از سورهء 4 : النّساء :إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللَّهُ وَ لا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ خَصِيماً.