تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) (فارسى) — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
مَجْنونٌ فاسِدُ الْخَيالِ - انتهى كلامُه . « 1 » فَتَأَمَّلْهُ بِعَيْنِ الْبَصيرَةِ ، وَ تَناوَلْهُ بِيَدٍ غَيْرِ قَصيرَةٍ ؛ خُصوصاً قَوْلَهُ : إنَّ لِلَّهِ خَليفَةً ، وَ قَوْلَهُ : أسْعَدُ النّاسِ بِهِ أهْلُ الْكوفَةِ ، وَ قَوْلَهُ : أعْدآؤُهُ مُقَلِّدَةُ الْعُلَماءِ أهْلِ الاجْتِهادِ ، وَ قَوْلَهُ : لِانَّهُمْ يَعْتَقِدونَ أنَّ أهْلَ الاجْتِهادِ وَ زَمانَهُ قَدِ انْقَطَعَ - إلَى ءَاخِرِ كَلامِه ؛ عَسَى أنْ تَطَّلِعَ عَلَى مَرامِهِ ، وَ اللهُ وَلىُّ التَّوْفيقِ . « 2 » « خاتمه : حقّاً و حقيقةً مرا به شگفت در مىآورد در اين مقام گفتارى كه شيخ عارف كامل محيى الدّين بن عربى در كتاب « فتوحات مكّيّه » اش آورده است . وى در باب سيصد و شصت و ششم از اين كتاب ميگويد : خداوند خليفه‌اى دارد كه خروج مىكند . وى از عترت رسول الله از پسران فاطمه مىباشد كه نامش با نام رسول الله مطابقت دارد . جدّ او حسين بن علىّ بن أبى طالب است . مردم با او در ميان ركن و مقام بيعت مىنمايند . در خِلقتش با رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم شباهت دارد ، و در خُلقش از او پائين‌تر است .
هامش
( 1 ) عين اين عبارت را مرحوم شهيد قاضى نور الله شوشترى در « مجالس المؤمنين » طبع سنگى ، مجلس 6 ، ص 281 در شرح حال محيى الدّين از وى نقل كرده است . ( 2 ) « أربعين » شيخ بهائى ، طبع سنگى ، ص 312 و 313 ؛ و « شرح مناقب » طبع سنگى ، ص 31 تا ص 34 بنقل از « اربعين » . و عبد الوهّاب شعرانى در كتاب « اليَواقيتُ و الجواهر » از طبع مكتبهء مصطفى البابى الحلبى ( سنهء 1378 ) در ج 2 ، ص 143 در المبحثُ الخامسُ و السّتّونَ فى بيانِ أنَّ جَميعَ أشْراطِ السّاعةِ الّتى أخبَرَنا بها الشّارعُ حقٌّ لا بدَّ أنْ تقعَ كُلُّها قَبلَ قيامِ السّاعةِ ، داستان حضرت مهدى را كه فرزند بلافصل حضرت امام حسن عسكرى است با شمردن يك يك اجداد آن حضرت را تا أمير المؤمنين و فاطمهء زهراء سلام الله عليهم أجمعين و زمان تولّدش را در سنهء 255 و مقدار عمرش را تا زمان كتابت « اليواقيت » و وزراء و خصوصيّاتش را مفصّلًا ذكر نموده است ، از ص 142 تا ص 145 ، و مطالب آن متّخذ از مطالب شيخ محيى الدّين عربى در « فتوحات » است .
روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) (فارسى) — صفحة 315 | السيد محمد حسين الطهراني