تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) (فارسى) — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
بيهوش از فزع و ترس آن بر روى زمين افتاد . » و بنابراين مقام توحيد محض ، أعلا درجهء نور و ارقَى رتبهء آنست . چنانچه مرحوم حاج سيّد هاشم در نامهء كوچكى براى يكى از دوستانشان فقط اين عبارت را نوشته‌اند : بسْم اللهِ الرَّحمَن الرَّحيم التَّوْحيدُ نورٌ ؛ وَ الشِّرْكُ نارٌ . التَّوْحيدُ يُحْرِقُ جَميعَ سَيِّئَاتِ الْمُوَحِّدينَ ؛ وَ الشِّرْكُ نارٌ يُحْرِقُ جَميعَ حَسَناتِ الْمُشْرِكينَ - وَ السَّلامُ . « 1 » « به اسم الله رحمن رحيم . توحيد نور است ؛ و شرك آتش است . توحيد مىسوزاند جميع زشتيهاى موحّدين را ؛ و شرك آتش است كه مىسوزاند جميع خوبيهاى مشركين را و السّلام » )

نصّ عبارت محيى الدّين عربى بر امام زمان طبق عقيدهء شيعهء اماميّه

و از جمله مطالب واردهء در « فتوحات » كه براى حضرت آقا حاج سيّد هاشم معجب بود ، عبارت او در باب 366 بود كه راجع به حضرت امام زمان عَجّل الله تعالَى فرجَه الشّريف مىباشد . ايشان كراراً اين عبارت را ميخواندند و از يكايك فقراتش دليل بر صحّت طَويَّت شيخ مىآوردند . و ما در اينجا براى مزيد اطّلاع ، آن عبارت را بنا بر نقل شيخ الفقهاء و المتكلّمين ، بهاء الملّة و الدّين ، شيخ بهاء الدّين عاملى أعلَى الله مقامَه در كتاب « أربعين » خود ، در خاتمهء حديث سى و ششم ، مىآوريم ؛ چرا كه او نيز از كنايات آن عبارت ، بر تشيّع وى تفطّن جسته است . و عين عبارت شيخ بهاء الدّين اينست : خاتِمَةٌ : إنَّهُ لَيُعْجِبُنى كَلامٌ فى هذَا الْمَقامِ لِلشَّيْخِ الْعارِفِ الْكامِلِ
هامش
( 1 ) در كتاب « تذكرة الاولياء » ص 320 ، باب 35 ، طبع صفى على شاه ، در ترجمهء احوال يحيى معاذ رازى از وى حكايت نموده است كه : « توحيد نور است ؛ و شرك نار است . نور توحيد جملهء سيّئات موحّدان را بسوزاند ؛ و نار شرك جملهء حسنات مشركان را خاكستر گرداند . »