تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) (فارسى) — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
مؤثّرى در عالم وجود جز خداوند نيست . » « 1 »
هامش
( 1 ) در « مصباح الشّريعة » باب 100 كه راجع به حقيقت عبوديّت است در ص 66 گويد : « قال الصّادق عليه السّلام : الْعُبوديَّةُ جَوْهَرَةٌ كُنْهُها الرُّبوبيَّةُ ، فَما فُقِدَ مِنَ الْعُبوديَّةِ وُجِدَ فى الرُّبوبيَّةِ ؛ وَ ما خَفِىَ عَنِ الرُّبوبيَّةِ اصيبَ فى الْعُبوديَّةِ . قالَ اللهُ تَعالَى :سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ .أىْ مَوْجودٌ فى غَيْبَتِكَ وَ فى حَضْرَتِكَ - الحديث . » « حضرت صادق عليه السّلام فرمودند : عبوديّت ، جوهره‌اى است كه در عمقش ربوبيّت است . پس آنچه از عبوديّت نيست شود در ربوبيّت يافت مىشود ؛ و آنچه از ربوبيّت پنهان شود در عبوديّت يافت مىشود . خداوند متعال ميفرمايد : البتّه در آتيه ، ما آيات و نشانه‌هاى توحيد خود را در آفاق و نفوسشان بدانها نشان ميدهيم تا اينكه برايشان آشكارا شود كه اوست حقّ . آيا براى پروردگار تو اين بس نيست كه او بر هر چيزى حاضر است ؟ ! يعنى موجود است در غيبت تو و در حضور تو - تا آخر روايت . » عماد الحكماءِ و المفسّرين و المحدّثين محقّق فيض كاشانى در « كلمات مكنونه » ص 75 و 76 از طبع سنگى گويد : « وَ رَوَى ابْنُ جُمهورِ الاحْسائيُّ عَنْهُ ( أىْ عَنْ عَلىٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ ) قالَ : إنَّ لِلَّهِ شَراباً لِاوْليآئِهِ ، إذا شَرِبوا سَكِروا ، وَ إذا سَكِروا طَرِبوا ، وَ إذا طَرِبوا طابوا ، وَ إذا طابوا ذابوا ، وَ إذا ذابوا خَلَصوا ، وَ إذا خَلَصوا طَلَبوا ، وَ إذا طَلَبوا وَجَدوا ، وَ إذا وَجَدوا وَصَلوا ، وَ إذا وَصَلوا اتَّصَلوا ، وَ إذا اتَّصَلوا لا فَرْقَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ حَبيبِهِمْ . » « از أمير المؤمنين عليه السّلام روايت است كه فرمود : خداوند براى أولياء خودش شرابى دارد كه چون بياشامند مست ميشوند ؛ و چون مست شدند به وَجْد و طرب مىآيند ؛ و چون به وجد و طرب آمدند وجودشان از غِلّ و غِشّ پاك ميگردد ؛ و چون پاك شدند در محبّت خدا ذوب مىشوند ؛ و چون ذوب شدند خالص ميگردند ؛ و چون خالص گشتند ذات او را طلب مىنمايند ؛ و چون طلب نمودند او را مىيابند ؛ و چون او را يافتند با او جمع مىشوند ؛ و چون جمع شدند التيام پيدا نموده و جدا نمىگردند ؛ و چون ملتئم شده و منقطع نگشتند فرقى ميان آنها و محبوبشان باقى نمىماند . » و سپس محقّق فيض ميفرمايد : « و از جملهء آنچه كه مناسب اين مقام است آن چيزى است كه در حديث قدسى آمده است : مَنْ طَلَبَنى وَجَدَنى ، وَ مَنْ وَجَدَنى عَرَفَنى ، وَ مَنْ عَرَفَنى أحَبَّنى ، وَ مَنْ أحَبَّنى عَشِقَنى ، وَ مَنْ عَشِقَنى عَشِقتُهُ ، وَ مَن عَشِقْتُهُ قَتَلْتُهُ ، وَ مَنْ قَتَلْتُهُ فَعَلَىَّ ديَتُهُ ، وَ مَنْ عَلَىَّ ديَتُهُ فَأنا ديَتُهُ . « خداوند ميفرمايد : كسى كه مرا طلب كند مرا مىيابد ؛ و كسى كه مرا يافت مرا
روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) (فارسى) — صفحة 168 | السيد محمد حسين الطهراني