تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) (فارسى) — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
ارادهء خوب يا بد ، و از اعتقاد خوب يا بد ؛ ولى اين‌طور نيست . زيرا ملاحظهء معنى را هم بايد نمود . حيات براى انسان وقتى خير است كه وى براى نفس خود و براى ديگران منشأ خير باشد ؛ و امّا اگر منشأ شرّ شد و زيادى عمر و زيادى سلامتى و صحّت و زيادى قدرت موجب تعدّى و تجاوز به نفس خود و به حريم بشريّت شد ، در اينجا ديگر خير نيست ، عنوان خير بر آن صادق نيست . « 1 »
هامش
( 1 ) در « مفاتيح الجنان » ص 351 و 352 در هامش آن : كتاب « الباقيات الصّالحات » فصل چهارم از باب چهارم ، دعائى را از حضرت امام محمّد تقى عليه السّلام نقل مىكند كه : چون حضرت رسول اكرم صلّى الله عليه و آله فارغ مىشد از نماز مىگفت : اللَهُمَّ اغْفِرْ لى ما قَدَّمْتُ وَ ما أخَّرْتُ ، وَ ما أسْرَرْتُ وَ ما أعْلَنْتُ ، وَ إسْرافى عَلَى نَفْسى ، وَ ما أنْتَ أعْلَمُ بِهِ مِنّى . اللَهُمَّ أنْتَ الْمُقَدِّمُ وَ الْمُؤَخِّرُ لا إلَهَ إلّا أنْتَ ، بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ وَ بِقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ أجْمَعينَ ما عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْراً لى فَأحْيِنى ؛ وَ تَوَفَّنى إذا عَلِمْتَ الْوَفاةَ خَيْراً لى - تا آخر دعاء . و معنى فقرهء اخيره اينست : « من از تو ميخواهم به علم غيبت و به قدرتت بر جميع مخلوقات كه مرا زنده بدارى در وقتىكه ميدانى زندگى و حيات براى من خير است ؛ و بميرانى مرا در وقتىكه ميدانى مردن و وفات براى من خير است . » و در « صحيفهء كاملهء سجّاديّه » در ضمن دعاى استخاره كه دعاى سى و سوّم است وارد است كه : وَ ألْهِمْنا الانْقيادَ لِما أوْرَدْتَ عَلَيْنا مِنْ مَشيَّتِكَ ؛ حَتَّى لا نُحِبَّ تَأْخيرَ ما عَجَّلْتَ وَ لا تَعْجيلَ ما أخَّرْتَ ، وَ لا نَكْرَهَ ما أحْبَبْتَ وَ لا نَتَخَيَّرَ ما كَرِهْتَ . و در پايان دعاى أبو حمزهء ثُمالى كه در سحرهاى ماه مبارك رمضان خوانده مىشود ( « مفاتيح الجنان » ص 198 ) حضرت امام زين العابدين عليه السّلام به درگاه حضرت ربّ العزّة عرضه ميدارد : اللَهُمَّ إنّى أسْأَلُكَ إيمانًا تُباشِرُ بِهِ قَلْبى ، وَ يَقينًا حَتَّى أعْلَمَ أنَّهُ لَنْ يُصيبَنى إلّا ما كَتَبْتَ لى ، وَ رَضِّنى مِنَ الْعَيْشِ بِما قَسَمْتَ لى ؛ يا أرْحَمَ الرَّاحِمينَ . و معنى إيمانًا تُباشِرُ بِهِ قَلبى آنست كه : خودت بيائى در دل من و در تصدّى و اختيار امور من ، خودت مباشرت داشته باشى . و با اين مباشرت بدون هيچ رادعى و مانعى از اراده و اختيار من و يا خواست و ارادهء ديگرى ، خودت در كانون اعمال و افعال و صفات و عقائد و اراده و قصد و نيّت ، همه و همه ، از من سلب اختيار كنى و ارادهء خودت بجاى ارادهء من بنشيند ، يعنى ارادهء من عين ارادهء تو گردد ؛ و اين معنىاى است عظيم در مقام توحيد و