تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) (فارسى) — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
بِفَقْرٍ لَا تَجْبُرُهُ ، وَ بِبَلَاءٍ لَا تَسْتُرُهُ ، وَ بِفَاقَةٍ لَا تَسُدُّهَا ، وَ بِسُقْمٍ لَا تُعَافِيهِ ، وَ ذُلٍّ لَا تُعِزُّهُ ، وَ بِمَسْكَنَةٍ لَا تَجْبُرُهَا ! اللَهُمَّ اضْرِبْ بِالذُّلِّ نَصْبَ عَيْنَيْهِ ، وَ أَدْخِلْ عَلَيْهِ الْفَقْرَ فِى مَنْزِلِهِ ، وَ الْعِلَّةَ وَ السُّقْمَ فِى بَدَنِهِ ، حَتَّى تَشْغَلَهُ عَنِّى بِشُغْلٍ شَاغِلٍ لَا فَرَاغَ لَهُ ، وَ أَنْسِهِ ذِكْرِى كَمَا أَنْسَيْتَهُ ذِكْرَكَ ؛ وَ خُذْ عَنِّى بِسَمْعِهِ وَ بَصَرِهِ وَ لِسَانِهِ وَ يَدِهِ وَ رِجْلِهِ وَ قَلْبِهِ وَ جَمِيعِ جَوَارِحِهِ ، وَ أَدْخِلْ عَلَيْهِ فِى جَمِيعِ ذَلِكَ السُّقْمَ ، وَ لَا تَشْفِهِ حَتَّى تَجْعَلَ ذَلِكَ لَهُ شُغْلًا شَاغِلًا بِهِ عَنِّى وَ عَنْ ذِكْرِى ، وَ اكْفِنِى يَا كَافِىَ مَا لَا يَكْفِى سِوَاكَ ، فَإنَّكَ الْكَافِى لَا كَافِىَ سِوَاكَ ، وَ مُفَرِّجٌ لَا مُفَرِّجَ سِوَاكَ ، وَ مُغِيثٌ لَا مُغِيثَ سِوَاكَ ، وَ جَارٌ لَا جَارَ سِوَاكَ . « 1 » « بار خدايا ! كسى كه دربارهء من نيّت بدى و ارادهء زشتى داشته باشد ، تو خودت دربارهء وى نيّت بد و ارادهء سوء داشته باش ! و كسى كه با من مكر و حيله ورزد ، خودت با او مكر و حيله ورز ! و كيد و مكر و شدّت و آرزوهاى مهلك وى را دربارهء من ، خودت از من بگردان ! و او را از من باز دار به هر گونه كه بخواهى و هر وقت و هر كجا كه بخواهى ! بار خدايا چنان به فقر غير قابل جبران ، و بلاى غير قابل پوشش ، و فاقهء غير قابل التيام ، و مرض غير قابل عافيت ، و ذلّت غير قابل عزّت ، و زمين گيرى و مسكنت غير قابل مداوا و اصلاح او را مبتلا نما تا تمام اوقاتش و نيرويش به خودش مشغول شود و مجال اذيّت و آزار مرا نداشته باشد ! بار خدايا ! فرمان ذلّت و خواريت را در برابر ديدگانش فرود آر ! و بيچارگى و فقر و مسكنت را در منزل او وارد كن ! و مرض و كسالت مزاجى را در بدن او داخل ساز ! تا چنان وى را به خودش سرگرم و مشغول نمائى كه فراغت
هامش
( 1 ) دعاى معروف عَلْقَمَه ، از « زاد المعاد » مجلسى ، طبع حاج شيخ فضل الله نورى ، و كتابت مصطفى نجم‌آبادى ( سنهء 1321 ) باب ششم در اعمال ماه محرّم ، ص 305