جميع صفات و أسماء إلهى است ؛ غاية الامر أنّ الاختلاف فى الظُّهور و البُطون .
مناط در تعدّد استدلال ، تعدّد كبرى است
قوله : « منها آنكه معلوم شد : منشأ فناء » الخ . مناط در تعدّد استدلال تعدّد كبرى است ؛ و معلوم است كبراى
كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ
« 1 » ، و كبراى كُلُّ مُحاطٍ لا يُحيطُ دو تاست . و كبراى اوّل صادق است ، حتّى فى العلم الّذى لا يكون بالإحاطة كما فى العلم الشُّهودى . و كبراى ثانى صادق است و لو فرض بقاء الاشياء و عدم فنائها . و كلام در اين بود كه معنى شعر كدام است ؟ و شعر تعرّض بأنّ المحاط لا يحيط ندارد .
در مقام ذات ، فناى جميع اشياء است حتّى الاسماء و الصفات
قوله « : اگر فناء » الخ . مخفى نبوده باشد كه : آنچه حقير عرض داشتهام ، اين است كه : در مقام ذات فناء جميع أشياء است ، حتّى الاسماء و الصِّفات ؛ نه آنكه مقام فناء منحصر است به مقام ذات ؛ بلكه درجات و مراتب فناء بخصوص به لحاظ أسماء و صفات ، غير متناهى است ، صعوداً و نزولًا ؛ چنانچه مذكور شد . و مقام هر اسمى ظهور آن اسم و لوازم اوست و بطون ساير أسماء . و معلوم است كه : مقام عزّ از أسماء و صفات است ، و لكن أسماء و صفات كما اينكه ملاحظه مىشوند فى أنفسها و بما هى ، ملاحظه مىشوند عنواناً للذات ، فيكون التكلّم فى الذات لا فى الاسماء و الصِّفات .
قوله : « با اينكه اين مطلب منافات دارد » الخ . گذشت كه : كلام در محدوديّت أسماء و صفات به حسب مفهوم كه مناط حمل هو هو بود ، نه در حدّ وجودى ؛ و معلوم است كه مراد از لا حدّ له بأوّليّة الخ ، حدّ وجودى است ، نه حدّ مفهومى . قوله : « منها قد مضى تفصيل الكلام فيه فلا يحتاج إلى الإعادة » . مخفى نبوده باشد كه : مطالب مذكوره كلام بعض است . و العلم عند الله
هامش
( 1 ) . آيه 26 ، از سورهء 55 : الرّحمن .