است ، و كثرت اعتبارى است ؛ به اين معنى كه : حقيقت وجود را مصداقى واحد باشد ، و هو الواجب عزّ اسمه . و ماهيّات را حظّى نباشد ، جز انتساب إلى حقيقة الوجود . فالموجود فى هذه الماهيّات الإمكانيّة بمعنى منتسبٌ إلى الوجود كالمُشَمَّس و التَّامِر و اللَّابِن . و اين مطلب را به ذوق المتألّهين نسبت داده و حاشا هم عن ذلك . و صدر المحقّقين در كتب خود خصوصاً « أسفار » تزييف و تضعيف فرموده ، بوجوه عديدة ، فليراجع . و إلّا آنچه مهمّ از ايراد داشت ، در اين أوراق بيان مىنمائيم .
مخفى نماند كه : ماهيّت من حيث هى ليست الّا هى ؛ فى حدّ ذاتها لا موجودة و لا معدومة . يعنى هر دو از مقام ذات او خارجست . پس به اضافهء و ضميمهء چيزى بر او يكون موجوداً بالحمل الشائع . و مع عدمه معدوماً كذلك . پس انتساب به حقيقت وجود اگر طارد عدم و نقيض و ناقض نيستى باشد ؛ صحّ ترتّب الآثار المطلوبة فى الخارج ؛ و إلّا فلا . و لا نعنى بالوجود إلّا ما هو بذاته طارد العدم و ناقضه . پس نفى وجود از ماهيّات موجودة فى الخارج ، و إثبات انتساب تارة ، و التجلّى و التطوّر و التّشأّن و الاعتبار و اللّحاظ اخرى ، لا وجه وجيهٌ له أصلًا
حيثيّتى كه مناط طارديّتِ عدم چيزى است ؛ نمىشود مناط طارديّت عدم چيز دگر باشد
و از واضحات است نزد صاحبان عقل سليم و ذوق مستقيم كه : مناط موجوديّت هر چيزى آن حيثيّت است كه بديل عدم او باشد ؛ پس ناچار انتساب و اعتبار و تجلّى إلى غير ذلك من الالقاب كه مناطِ طرد عدم و ناقض نيستى ماهيّت انسان است - مثلًا - غير آن حيثيّتى است كه مناط طرد عدم و ناقض نيستى ذات واجب است . پس نشود همان حيثيّتى كه مناط موجوديّت و طارديّت