على ما ذكرنا ، و لذا در مقام تعبير عدول به حمل شايع صناعى فرمودهاند كه اختصاص به ذاتيّات كه محلّ كلام است ندارد ؛ و چون مناط او اتّحاد در وجود و تغاير در مفهوم است ، حمل جميع معانى بر وجود صحيح خواهد بود .
قوله : « واجب الوجود » الخ ، يعنى إنّه بذاته مصداقٌ لجميع الجهات ؛ لا أنّ له جهات ، و كلّها واجبة ؛ و إلّا تعدّد قدماء غير متناهيه لازم آيد ؛ چنانچه أشاعره قائل به قدم معانى شدهاند . قوله : « بنحو أعلى و أشرف » اه ، و ذلك النَّحو هو صرف ذاته الَّذى هو مصدر الاشياء . قوله : « نعم مفاهيم الصِّفات محدودة » اه ، سبحان الله ! و هل الحقيقة إلّا المفهوم باعتبار الوجود ؟ قوله : « لامتياز بعضها » اه ، فليست بصفاتٍ ، لشهادة كلّ صفة أنّها غير الموصوف ؛ و شهادة كلّ مفهومين متخالفين بالذات أنّ مصداقهما متخالفة بالذات .
صِرفُ الشىء كلُّ شىء ؛ و ليس بشىء منه
قوله : « و صرف الشىء كلّ شىء » اه ، ولى بنحو أعلى و أشرف ؛ و لذا قيل : « ليس بشىءٍ منه » . و شاهد بر اينكه مراد ايشان همانست كه ذكر شد ، علاوه بر تصريح خودشان بر اينكه : « و ليس بشىءٍ منه » آن است كه برهان صرف الشىء اختصاصى بشىء دون شىء ندارد ؛ و لذا گفتهاند : بسيط الحقيقة كلّ الاشياء و ليس بشىء منها . « 1 » و حال آنكه اين دعوى در خصوص صفات كماليّهء ذاتيّه است . و بنا بر عموم اين معنى در كلّ شىء بايد صادق باشد : عرضٌ كلّه ، صورة كلّه ، جسمٌ كلّه ، طبعٌ كلّه ، ماهيّة كلّه ، و هكذا ساير عناوين كه شبههاى نيست در بطلانش . بلى به سلب العناوين إلّا الوجود صحيح است ؛ و همچنين است كلام در انتهاء كلّ ما بالعرض إلى ما بالذات . فلا تغفل .
قوله : « و أمّا مرتبة ثالثه » الخ ، فرق نيست ما بين اين مرتبه و مرتبهء سابقه ، مگر لحاظ اجتماع و انفراد ، و إجمال و تفصيل . و برهانى كه بر تأخّر او از مرتبهء ذات ذكر شده ، بعينه در مرتبهء سابقه جارى است . چه إجمال و تفصيل سبب فرق نخواهد شد .
الوجود إذا سَقَطَ عنه الاضافات ، فهو صرف الوجود
قوله : « تبعاً لحقايقها » الخ ، سبحان الله ! و هل الحقيقة فى كلّ مرتبة إلّا
هامش
( 1 ) « أسفار » ، طبع حروفى ، ص 368 ، تعليقهء أوّل از حكيم سبزوارى قدّس سرّه .