تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
أن يَعْصمنا من الخطإِ و الزّلل ؛ « لو لا لمعات نور سرّ القِدَم من نحوك يا جواد يا ذا الكَرَم ! من يخرجنا من ظلمات العدم أو يعصمنا من عَثَراتِ القَدَم . » قوله : « بنفسه به شرط » الخ ، بل لا بشرطٍ حتّى مِنَ اللّابشرطيّة . قوله : « و در اين مرتبه » الخ ، سبحان الله ! مگر أحد و واحد از أسماء الله نيست ؟ قوله : « فهو مرتبة أحديّة الجمع » الخ ، بل هو مرتبة الواحديّة ؛ و مرتبة أحديّة الجمع هو الملحوظ به شرط اللّابشرطيّة ، و هو مقام حقيقة المحمّديّة كما عرفت . قوله : « اين مرتبه را بالذات اختلافى » الخ ، سُبحان الله اگر إلغاء اعتبارات شود ، هيچ مرتبه از وجود ، با هيچ مرتبه اختلاف ندارد ؛ و اگر ملاحظهء اعتبار شود ، كما هو المناط فى الامور الاعتباريّة و المركبة منها ، پس كدام اختلاف بالاتر از اختلاف أن لا يكون معه شيءٌ ، و أن يكون معه كلّ شىء ؟ قوله : « و إلّا ذات أقدس » الخ ، دانستى كه ذات أقدس منشأ و مصدر است ؛ نه مصداق ، و مصداقِ مطابَقِ اين معانى ظهورات و تجليّات اوست . قوله : « به نحوى كه بزرگان » الخ ، كلام بزرگان معلوم شد . قوله : « و واضح است كه تعدّد » الخ ، سبحان الله اگر معانى متعدّده و مفاهيم مختلفه مصداق مطابَق نمىخواهند ، و در مصداق مطابقت شرط نيست ؛ پس هر معنى و هر مفهومى صادق به هر چيزى خواهد بود ؛ و هر چيزى مصداق هر معنى و مفهومى خواهد بود . و ظاهراً اشتباه به حمل شايع صناعى كه در عَرَضيّات است شده ؛ و او از محلّ كلام خارج است ؛ چه كلام در ذاتيّات است ؛ و اين معانى را با اين بيان نخواهند عين ذات قرار دهند . بلى گذشت كه : اگر الغاء حدود از معانى و إسقاط إضافات از وجودات و موجودات شود ، كه مستلزم سلب جميع عنوانات است سوى الوجود ، به حمل ذاتى جميع معانى و موجودات را هر يك بر هر يك توان حمل كرد ، كه كلّ شىءٍ كلّ شىء ؛ و كلّ شىء من كلّ شىء . وَفَّقنا الله لإدراكه و مشاهدته . قوله : « چون عليّت و معلوليّت » الخ ، مخفى نبوده باشد كه : كلام أمير عليه السّلام لِشَهادة كُلِّ الخ ، اشاره به همين برهان است كه صفتيّت و موصوفيّت در شىء واحد ، بجهة واحدة ، تصوّر ندارد . فافهم و اغتنم . قوله : « حقيقة علم » الخ ، بلى ؛ ولى حقيقت علم عين حقيقت وجود نيست ، إلّا