و بايد دانسته شود كه : هر مرتبه سابقه در مقام بدء و صدور أشياء نسبت به مرتبهء لاحقه ، مقام جمع خواهد بود ؛ و هر مرتبهء لاحقه نسبت به مرتبهء سابقه ، مقام فرق و تفصيل خواهد بود . پس إطلاق جمع ، و جمع الجمع ، اختصاصى به مرتبهء خاصّه ندارد ، چنان كه توهّم شده است ، و ثبوت و انتفاء اضافات و اعتبارات و حَصْر عوالم در عدد مذكور ، به اعتبار امّهات است ؛ و إلّا در هر عالمى جهات جَمْع و فرق به اعتبار إجمال و تفصيل بسيار است . ولى غالباً مراد به جمع مقام تفصيلى ، و جمع الجمع عقل إجمالى جمعى است كه مذكور شده بود كه : مظاهر از عوالم علم إلهى است ؛ و ظهور به اعتبار مرتبه ، بلكه هر صفتى فناء است به اعتبار مرتبهء اخرى و صفت اخرى ؛ و همچنين جمال به هر صفت و مرتبه ، جلال است به اعتبار صفت اخرى و مرتبهء اخرى . و ماهيّات أشياء حتّى الاسماء و الصِّفات در لحاظ لا به شرطى كه مقام محمّدى است ، فضلًا عن مقام الذات ، نه لحاظ وجود از براى آنها شده ، و نه لحاظ عدم . فهى لا موجودة و لا معدومة . و بر صرافت إمكان ذاتى باقى است . فهو فانٍ حتّى عن الفناء . و در مقام أحديّت لحاظ عدم براى آنها شده ، فهى معدومة للحاظ العدم لها ، فهى فانية عن الفناء . و در مقام واحديّت كه لحاظ وجود آنها باشد ، موجودة لا بوجود أنفسها ، بل بوجود بارئها . و در لحاظ إضافة الوجود ، موجودة بالوجود الحاضر لها .
فناء اشياء قبل الإيجاد ، و فناء أشياء بعد الإيجاد
و از اينجا معلوم شد كه : إنّ الممكن كما أنّ الوجود له بالغير ، كذلك العدم له به لحاظ الغير ؛ فهى بنفسها لا موجودة و لا معدومة ، و اين است كه : از براى أشياء فنائى است قبل الإيجاد بالفنآء المطلق عن جميع الوجودات ؛ و فنائى است بعد الإيجاد بالفنآء المطلق عن جميع الوجودات . و ما بينهما من المراتب فناء باعتبارٍ ، و وجودٌ باعتبارٍ . و چون دانستى كه : للواجب باعتبار أسمائه و صفاته ظهوراتٌ غير متناهية ؛ فكلُّ اسمٍ و صفة ظُهوراتٌ غير متناهية و فَنائاتٌ غير متناهية .
و بايد دانست كه در سلسلهء بدء وجود ، خلع وجود سابق است و لبس وجود لاحق ؛ الى أن ينتهى الى آخر الموجودات ؛ و هو الهيولى الاعمّ . فهو تقيّدٌ بالاعتبارات ، و فناءٌ عن الحق . و لهذا يُسَمّى ب « الهبوط و التنزّل » كما وقع التعبير عنها فى النَّواميس الإلهيّة ؛ و در سلسلهء عود كه رجوع إلى الله است در صراط انسان