تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
كامل كه جامع جميع عوالم سابقه است بإزاء البدء إلى أن ينتهى إلى مبدأ الموجودات - و هو الحقّ جلّ و علا - و لذا يسمّى ب « الصعود و العروج » فى النواميس الإلهيّة . « آنها را از درگاه خود راند و مرا به سوى خود خواند » . « ببين تفاوت ره از كجاست تا بكجا ؟ » « 1 » فله الحمد و الشكر على إنعامه و إفضاله . و بدانكه انسان را اگرچه در ابتداء سير است إلى الله كه
إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ
« 2 » ،
وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ
« 3 » ، همچنين براى اوست سير فى الله . و در اين مقام براى اوست فناء أزلى و أبدى و سرمدى . و اين فناء سرمدى منافات ندارد با وجودات مذكورهء سابقهء غير متناهيه . چه امر اعتبارى در ظرف اعتبار ، منافات ندارد با فناء حقيقى در حقيقت وجود - جلّ و علا - . و بعبارة اخرى فناء از خود است و بقاء بالحقّ . و مخفى نبوده باشد كه : ثبوت اين معنى براى هر موجودى در ظرف واقع ، مناطِ كمالِ آن موجود نيست ؛ بلى كمالٌ للواجب . بلكه بعد از وجود به اين مرتبه براى ما سيرى است من الحقّ الى الخلق . و در اين مقام هويّت او آشكار مىشود كه در سلسلهء بدء من أوّله إلى آخره خودش بوده ، پس قاف تا كاف عالم وجود را مالك خواهد بود . منك و بك و لك و إليك .

معناى استغراق ذات حقّ تعالى ، در كمال عزّ خود

پس معلوم شد كه : سالك يظهر لكل ظهور للحق . و لذلك يفنى بكل فناء . پس لسان تكلّمى او در هر سيرى ، مناسب آن مقام باشد . پس تعبير حضرت علىّ بن الحسين عليهما السّلام در « صحيفهء سجّاديّه » در مقام سير فى اسم احد است كه عرض مىكند : عَزَّ سُلْطَانُكَ - الخ . كما اينكه شعر اوّل شيخ كه « در كمال عزّ خود مستغرق است » ، انتهى ، نيز كلامى در اين مقام است . بلكه مصراع اوّل از بيت دوّم تفسير و شرح شعر سابق است . و أمّا مصراع دوّم كه « كى رسد عقل وجود آنجا كه اوست » در مقام سير إلى الله است كه تعبير به رسيدن نموده . نسأل الله
هامش
( 1 ) « حافظ » طبع پژمان ص 3 ، غزل 5 :صلاح كار كجا و من خراب كجا * ببين تفاوت ره از كجاست تا به كجا( 2 ) آيه 156 ، از سورهء 2 : بقره :وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَالَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ .( 3 ) آيه 18 ، از سورهء 5 : مائده ؛ و آيه 15 ، از سورهء 42 ؛ شورى ، و آيه 3 ، از سورهء تغابن ؛ 64 .
توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 80 | السيد محمد حسين الطهراني