الكمالات . و اين تعبيرات نظير آن است كه بچّهء نابالغى را به بعضى تعبيرات مناسب حال ، حقيقتِ جماع و لذّت او را بفهمانند . و از اينجا معلوم شد كه : مناطِ كمالِ ذاتِ واجب ، نفس ذات است بذاته ؛ بلا جهة و لا كيفٍ ؛ و جميع عوالم حتّى الاسماء و الصِّفات ظهورات كمال اوست ؛ كظهور الرّشحات من الينبوع . « اوست سرچشمهء حيات كه خضر زمان در طلب اوست » .
دوش ديدم كه ملائك در ميخانه زدند * گِل آدم بسرشتند و به پيمانه زدند « 1 »
ذاتِ مشتمل بر صفات ، بدتر از هميان ملّا قطب است
بلى چون كمال خود را به اين صفات بينند ، بر او تعالى نيز اعتبار مىكنند ؛ و ذلك كما أن البعوضة تتوهّم أنّ للّه تعالى جناحين . پس فى الحقيقة مراد اين است كه : آنچه را در غير او اين أسماء اطلاق شود ، او خود بذاته دارد بدون اسمه . سبحانه الله ، اگر مراد اشتمال شىء بر ما دون ، بنحو ما دون كه بحدوده باشد ، بسيط نخواهد بود ؛ بدترين مركّبات ، بل بدترين تركيبات از حدود عدميّه خواهد بود ؛ بدتر از هميان « مُلّا قُطْب » خواهد بود .
إطلاق أسماء إلهيّه بر أئمّه عليهم السّلام در اخبار كثيره
و از اين بيان معلوم شد كه : إطلاق أسماء بر أنبياء و أئمّه عليهم السّلام ، كه در اخبار كثيره و ادعيهء كثيره شده است ؛ از اين باب است مانند بِطَلْعَتِك فى ساعير ؛ و ظُهورِكَ فى جَبَلِ فاران . كه در دعاى سمات وارد شده كه مراد وجود مقدّس آن پيغمبران است . و السَّلام على اسْمِ الله الرَّضىِّ « 2 » كه در زيارت وارد شده ، بلكه در بعضى ادعيه وارد شده : وَ بِاسْمِك الَّذى خَلَقْتَهُ مِنْ نَفْسِكَ فَلَمْ يَخْرُج مِنْكَ أَبداً . و چون أسماء و صفات إلهى منشأ تحقّق ساير حقايق است ، در مراتب لاحقه : از ملكوتِ عقول ، و نفوس ، و عالم مثال ، و عالم طبع ، بر نحو انتشاء اسماء و صفات از ذات به ضمّ اعتبارات و لحاظات كه ظهور أسماء و صفات است از عوالم متأخّره ، در ادعيهء كثيره وارد شده ؛ مانند دعاى سمات وَ باسمك الذى خَلَقْتَ بِهِ الشَّمْسَ ؛ و بِاسْمِكَ الذى خَلَقْتَ بِهِ الْقَمَر ، وَ بِاسْمِكَ الَّذى خَلَقْتَ بِهِ اللَّيْلَ ، وَ بِاسْمِكَ الذى خَلَقْتَ بِهِ النَّهَارَ . و هكذا . « 3 »
هامش
( 1 ) « حافظ » ، طبع پژمان ، ص 64 ، غزل 141 .
( 2 ) « بحار الانوار » طبع كمپانى ، ج 22 كتاب « المزار » ص 57 ، در باب زيارت أمير المؤمنين عليه السّلام در زيارت رابعه وارد شده است كه : السّلام على اسم الله الرضىّ و وجهه العلىّ و صراطه السّوىّ ، السّلام على المهذّب الصّفى ، السّلام على أبى الحسن علىّ بن أبى طالب و رحمة الله و بركاته .
( 3 ) و ادعيهاى كه در آن به أولياى خدا و وجودهاى زنده و ذى اراده اسم خدا اطلاق شده است بسيار است ، مانند دعاى احتجاب كه سيّد در « مهج الدعوات » ص 96 ، و شيخ بهاء الدّين در « كشكول » ص 303 روايت كردهاند تا مىرسد به اين فقره كه : و بكل اسم هو لك أنزلته فى كتابك أو أثبته فى قلوب الصّافين الحافّين حول عرشك فتراجعت القلوب الى الصدور عن البيان بإخلاص الواحدانية و تحقيق الفردانية مقرّة لك بالعبوديّة . . . و تا مىرسد به اين فقره كه : و أسألك بالاسم الّذى فتقت به رتق عظيم جفون عيون الناظرين ، الّذى به تدبير حكمتك و شواهد حجج أنبيائك ، يعرفونك بفطن القلوب و أنت فى غوامض مُسَرات سريرات الغيوب - الدعا .