تعبير به جسمٌ لا كالاجسام ، اگر ثابت شود صدور اين عبارت از أئمّهء أطهار عليهم السّلام ؛ چنانچه از هِشام نقل شده ؛ « 1 » و نحو اين عبارت در مقام تقريب به افهام عجزه و جهله متعارف است . و همين است مراد به عبارت علمٌ كلّه ، قدرة كلّه . يعنى ذات ، پدرِ پدر جدّ علم است ؛ موجد العلم است ؛ لا كسائر العلوم . كيف ؟ و به صار العلم علماً ، و صار القدرة قدرة . فهو ينبوع العلم و القدرة و الحياة و ساير
هامش
( 1 ) در « اصول كافى » ، ج 1 ، از ص 104 تا ص 106 و در « توحيد صدوق » از ص 97 تا ص 104 هر دو ، در باب أنّه عزّ و جلّ ليس بجسمٍ و لا صورة روايات كثيرى را ذكر كردهاند كه : خداوند داراى جسم و صورت نيست ، و هشام بن حكم قائل به جسميّت خدا بوده است ، و حضرت صادق و حضرت كاظم و حضرت رضا عليه السّلام برائت خود را از اين مذهب ابراز نمودهاند .
و اين حقير اين طور گمان دارم كه هشام همانند آنكه مىگفت : خدا شىء است لا كالاشياء طبق آيه قرآن همچنين مىگفت : خداوند جسم است لا كالاجسام . و چون فهميد كه اين گفتار مورد ردّ و منع إمامان است ، توبه كرد ، و عدول كرد . و ديگر جسم لا كالاجسام هم نگفت . شاهد گفتار ما كلام مجلسى است كه مامقانى در « تنقيح المقال » ج 3 ص 294 در ترجمهء أحوال هشام از او نقل كرده است . مجلسى پس از بيان تجليل و تكريم و عظمت هشام از زبان سيّد مرتضى از زبان مفيد ، و شرحى در علوّ مقام و درجه هشام مىگويد : و قال الشيخ أبو الفتح الكراجكى : فإن قال قائل : أ لَيس قد اشتهر عن أحد متكلميكم و هو هشام بن الحكم : إنّ الله جسمٌ ، فكيف لم تتبرّوا منه ؟ قلنا : الذى اشتهر عنه أنّه كان يقول : إنّ الله جسم لا كالاجسام ؛ و أمّا موالاتنا له فهو لما شاع عنه و استفاض من تركه القول بالجسم الذى كان يبصره و رجوعه عنه ، و إقراره بخطائه فيه . و ذلك حين قصد الإمام جعفر بن محمّد عليهما السّلام إلى المدينة فحجيه و قيل له : إنّه قد آلى أن لا يوصلك إليه ما دمتَ قائلًا بالجسم . فقال : و الله ما قلتُ به الا لانّى ظننت انّه وفاقٌ لقول إمامى ، فأمّا إذا أنكره عَلَىَّ فإنّى تائب إلى الله منه . فأوصله الإمام اليه حينئذٍ و دعا له بالخير . انتهى كلام المجلسى .
و قد تلخّص منه أنه كان يقول بكونه تعالى جسماً لا كالاجسام و لكن لمّا التفت إلى كونه كفراً لا يرضى به إمامُه رجع عن ذلك إلى القول بنفى الجسميّة مع أنَّ قوله بالجسميّة ممكن المنع ، تا آنكه گويد : يمكّن انّه لم يذهب إلى ذلك و إنّما قاله من باب الزام الخصم فكأنّه قال : إذا قلت أنَّه تعالى شيء لا كالاشياء فقولوا : إنّه جسم لا كالاجسام و هذا لا يقتضى أن يكون اعتقاده كذلك . الكلام .