تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
گر مرشد ما پير مغان شد چه تفاوت * در هيچ سرى نيست كه سرّى ز خدا نيست . « 1 »
و به اين لحاظ است بسيط الحقيقة كلّ الاشياء . و ازاين‌جهت معلوم شد كه : إطلاق صفت بر او ضيق عبارت است . و ازاين‌جهت است كه گفته‌اند : بسيط الحقيقة كلّ الاشياء و ليس بشىء منها . و گفته‌اند : بسيط داراى ما دون است به نحو أعلى و أشرف ، نه به نحو وجود ما دون كه محدود بوده باشد . و اشتمال القوىّ على الضَّعيف نيز به همين نحو است ، لا اشتماله عليه بحدّه ، و إلّا فالقوىّ و الضَّعيف متباينان . و المشكّك جنسٌ تحته انواع ، و الاختلاف بينها بالذات ؛ لا نوع تحته افراد متّحدة بالذات . و منشأ اين توهّم آنست كه : چون مابه‌الامتياز عين ما به الاشتراك است ، توهّم اندماج ضعيف فى القوىّ شده ؛ نظير اين توهّم در وجوب و استحباب شده ؛ و حال آنكه اگر چنين باشد ، وجوب عين استحبابات عديده خواهد بود . مع أنَّ الاحكام الخمسة كلّها متضادة . و مراد به فرمايش حضرت أمير عليه السّلام لَيْسَ لِصِفَتِهِ حَدٌ مَحْدود ، « 2 » اگر حدّ وجودى باشد ، كه از محلّ كلام خارج است ؛ چه بيان عدم تناهى علم و قدرت و ساير صفات است ، كه لا يقف على حدٍّ و اگر مراد حدّ مفهومى است ، عبارة اخراى وَ كمالُ التَّوحيدِ نَفْىُ الصِّفاتِ عَنْهُ « 3 » خواهد بود . كما يقال شيءٌ لا كالاشياء ، « 4 » و علمٌ لا كالعلوم « 5 » ، بلكه از اين قبيل است
هامش
( 1 ) « ديوان حافظ شيرازى » ، طبع پژمان ، ص 28 غزل 55 و أولش اينست :كس نيست كه افتادهء آن زلف دو تا نيست * در رهگذرى نيست كه آن دام بلا نيست( 2 ) خطبهء اوّل از « نهج البلاغه » . ( 3 ) خطبهء اوّل از « نهج البلاغه » . ( 4 ) « توحيد صدوق » در باب أنّه تبارك و تعالى شىء در ص 104 در حديث دوّم روايتى را از هشام بن الحكم ، از حضرت صادق عليه السّلام ذكر مىكند كه : چون زنديقى از وى پرسيد ؛ ما هو ؟ قال : هو شىء بخلاف الاشياء . ارجع بقولى : شَىء إلى اثبات معنى ؛ و أنّه شىء بحقيقة الشَّيئيّة ، غير أنّه لا جسم و لا صورة . و در ص 107 حديث هشتم از حضرت امام رضا عليه السّلام ذكر مىكند كه : به محمّد بن عيسى بن عبيد گفتند : ما تقول إذا قيل لك : أخبرنى عن الله عزّ و جلّ ، شىء هُو أم لا ؟ قال : فقلت له : قد أثبت الله عزّ و جلّ نفسه شيئا ، حيث يقول : قل أىّ شىء أكبرُ شهادة قل الله شهيد بينى و بينكم . فأقول : إنّه شىء لا كالاشياء . اذ فى نفى الشيئية عنه إيطاله و نفيه . قال : صدقت و أصبتَ . الحديث . ( 5 ) حضرت استاد علّامهء طباطبائى در « تفسير الميزان » ، ج 6 ، ص 106 گويند : فمفهوم العلم مثل هو معنى أخذناه من وصف محدود فيا لخارج بعدّه كمالًا لما يوجد له . و فى هذا المفهوم من التحديد ما يمنعه أن يشمل القدرة و الحياة مثلًا . فإذا أطلقناه عليه تعالى . ثمّ عدّلنا محدوديته بالتقييد فى نحو قولنا : علم لا كالعلوم ، فهب انه يخلص من بعض التحديد لكنه بعد مفهوم لا ينعزل عن شأنه ، و هو عدم شموله ما وراءه ( و لكلّ مفهوم وراءٌ يقصر عن شموله ) و اضافة مفهوم الى مفهوم آخر لا يؤدّى الى بطلان خاصّته المفهوميّة و هو ظاهر .