تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
بارى ، پس اگر وجود ملحوظ نشود با او هيچ لحاظى ، حتّى الإطلاق ، فضلًا عن التقييد ؛ بلكه حتّى از لحاظ لا به شرطى از إطلاق و تقييد ؛ فإنّ اللِّحاظ و الاعتبار بأىِّ وجهٍ كان حتّى لحاظ اللابشرطيّة من الإطلاق و التَّقييد ، فضلًا عن الإطلاق ، فضلًا عن التقييد ، و لو بالاسماء و الصّفات بما هى أسماءٌ و صفاتٌ أمرٌ زائد على الوجود و خروجٌ عن الصِّرافة و المحوضة إلى التقييد و لو بالاعتبار الّذى قد عرفت أنّه ملاك لما سواه ؛ تعبير از آن به مرتبهء ذات و غيب الغيوب كرده مىشود .

مقام احديّت و واحديّت ، و مقام محمّدى : جامع ميان آن دو

بلى ملاحظه مىفرمايد خود را به هر يك از أسماء و صفات جمعاً و فرادى ؛ و از همان ملاحظه ، وجود خاصّ همان اسم و صفت خواهد بود شد ، و اگر ملاحظه فرمود خود را به شرط أن لا يكون معه شىءٌ ، همان لحاظِ وجود اسم أحد خواهد بود ، كه تعبير كرده مىشود از او به « مقام أحديّت » . و اگر ملاحظه فرموده خود را به شرط جميع الاسماء ، همان لحاظ وجود اسم وَاحِد خواهد بود ، كه تعبير كرده مىشود از او به « مقام واحِديّت » ؛ و اگر ملاحظه فرموده لا به شرط همين لحاظ ، وجود اسم أعظم إلهى خواهد بود ، كه تعبير مىشود از او به « مقام محمّدى صلّى الله عليه و آله و سلّم » كه جامع است ميان مقام أحديّت و واحديّت ؛ و غايت سير انسان كامل است كه تعبير مىشود از او به « مقام ختم نبوّت » كه كسى را از بالاتر آن كه مقام ذات است ، خبرى نيست . و هكذا لجميع أسماء و صفات . و اگر ملاحظه شود اين معانى به اعتبار قيامش به ذات
توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 73 | السيد محمد حسين الطهراني