اللهَ باطلٌ . « 1 » فالحقّ حقٌ ، و الخلق خلقٌ . اين است كيفيّت خلق أشياء . و لكنّ الخالق هو الله ، فافهم إن كنت من أهله .
و از اينجا معلوم شد : معنى إنَّ الخلق هو التقدير ، إذ قد عرفت أنّ تحدُّد الاشياء و مقاديرها بنفس لحاظه و اعتباره ؛ تبارك اللهُ أحسن الخالقين . و اين است معنى إِنَّ اللهَ خَلَقَ الاشياءَ بِالْمَشيَّة ، وَ خَلَق الْمَشِيَّة بِنَفْسِهَا . « 2 » و از اينجا معلوم شد : حدوث عالم برمّتها و شراشرها من البدو إلى الختم حدوثاً مسبوقاً بالعدم الغير المجامع للوجود ، لا بمجرّد السَّبْق الذاتى ؛ و ينبغى أن يكون هذا مراد من عبّر من العلماء بالحدوث الزَّمانى فإنّه المعنى المعقول منه ؛ بل هذا هو مراد أهل العرف فى تعبيراتهم فإنّهم لا يعرفون للزّمان حقيقة أزيد من ذلك .
فناء جميع الاشياء عند قيام الحقّ بذاته ؛ و اسقاط الإضافات
و از اينجا معلوم شد فناءِ جميع أشياء عند قيام الحقّ بذاته و إسقاط الإضافات . « اين كه تو دارى قيامت است نه قامت » . « 3 »
هامش
( 1 ) در كتاب « عقد الفريد » ، ابن عبد ربه أندلسى در ص 380 و ص 381 ، ج 3 ، از طبع أوّل سنهء 1331 مطالبى را در شعر و أنواع آن و كيفيّت آن ذكر كرده است ، و أشعارى را از أشعر النّاس ، و أشعر نصف بيتٍ قالته العرب ، و أفخر بيتٍ قالته العرب ، و أحكم بيتٍ قالته العرب ، و أهجى بيتٍ قالته العرب ، و أبدع بيت قالته العرب آورده است و روى آنها إجمالًا بحث نموده است ؛ و پس از آن گويد : و يقال : إِنَّ أصدق شعرٍ قالته العرب قول لُبَيد :ألا كُلّ شىء ما خلال الله باطلٌ * و كلّ نعيمٍ لا محالة زائلو مرحوم آية الله و جمال الحقّ و سند العرفان : حاج ميرزا جواد آقا ملكى تبريزى أعلى الله مقامه در كتاب « لقاء الله » ص 168 گفتهاند : بل و فى الرّواية : كان النبىّ صلّى الله عليه و آله و سلّم كثيراً يقول : أصدق شعرٍ قالته العرب قول لبيد : ألا كل شىء ما خلا الله باطلٌ
( 2 ) شيخ صدوق در « توحيد » در باب 11 : صفات الذات و صفات الافعال ، ص 147 ؛ و نيز در باب 55 : المشيّة و الإرادة ، در هر دو جا با يك سند متّصل خود از حضرت صادق عليه السّلام روايت نموده است كه : الْمَشِيَّة مُحْدَثَة . و در باب 11 ص 147 و ص 148 در روايت شمارهء 19 با سند متّصل خود از حضرت صادق عليه السّلام آورده است كه : قال خَلق اللهُ المَشِيَّة بِنَفْسِها ، ثمّ خلق الاشياء بالمشيّة . و در باب 55 ص 339 در روايت شماره 8 با سند متّصل خود از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده است كه قال : خَلق الله المشيّة قبل الاشياء ، ثمّ خلق الاشياء بالمشيّة .
( 3 ) از غزليّات سعدى شيرازى است كه در ص 77 از مجموعهء « كليّات سعدى » به اهتمام فروغى طبع شده است :اين كه تو داراى قيامت است نه قامت * وين نه تبسّم كه معجز است و كرامت
هر كه تماشاى روى چون قمرت * كرد سينه سپر كرد پيش تير ندامت
هر شب و روزى كه بى تو مىرود از عمر * بر نفسى مىرود هزار ملامت
عمر نبود آنچه غافل از تو نشستم * باقى عمر ايستادهام به غرامت
سروِ خرامان چو قدّ معتدلت نيست * آنهمه وصفش كه مىكنند به قامت
چشم مسافر كه بر جمال تو افتاد * عزم رحيلش بدل شود به اقامت
اهل فريقين در تو خيره بمانند * گر به روى در حسابگاه قيامت
اين همه سختى و نامرادى سعدى * چون تو پسندى سعادت و سلامت