تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١

مكتوب سوّم مرحوم سيّد رحمة الله عليه

كلامٌ لبعض المتألّهين ، و العلم عند الله سبحانه و تعالى : بدانكه طريقه ذوق المتألّهين چنانست كه : وحدت را حقيقى ، و كثرت را اعتبارى دانند . و تحقّق جميع عوالم غير متناهيه ، و حقايق جميع أشياء را من البدء إلى الختم ، حتّى الاسماء و الصِّفات بما هى أسماءٌ و صفاتٌ به اعتبارات و لحاظات دانند . و فاعل اعتبار و لحاظ ، حضرت حقّ است جلّ و علا ، يا وسائط فيض اوست بالاعتبار ، كه فى الحقيقة يرجع إليه - جلّ و علا - كه تعبير از او به تجليّات و ظهورات او سبحانه مىشود ، به اعتبار قيام آن به حضرت او سبحانه كه قيّوم و مصدر جميع أشياء است . و تعبير به اضافهء إشراقيّه مىشود ، باعتبارها فى نفسها ؛ و به وجودات خاصّهء أشياء تعبير مىشود ، به اعتبار إضافته بالاشياء . و ملحوظ و منشأ صدور و تعيّنات ، أسماء و صفات و شئوناتِ اوست كه محدود مىشوند به همين لحاظ ، كه تعبير مىشود از آنها به اشياء به اعتبار تعلّق لحاظ و مشيّت به آنها . فبمطالعته لصفاته و أسمائه يكون الاشياء ؛ روحى الفداء لطلعته و مطالعته . ذَلِكَ بِأَنَّ اللهِ هُوَ الْحَقُّ وَ أَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ . « 1 » إِن هِىَ إِلَّا أَسْمَآءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُم وَ ءَابَاؤُكُمْ . « 2 » ألَا كُلُّ شَىءٍ مَا خَلَا
هامش
( 1 ) آيه 30 ، از سورهء 31 : لقمان . ( 2 ) آيه 23 ، از سورهء 53 : النّجم .