تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠

عزّت از صفات جلال است ؛ و كلّ جلالٍ يرجع إلى جمال

منها اگر مقام فناء اشياء در مقام عزّ ذات ، مقامى است فوق مقام الاسماء و الصّفات - كما هو ظاهر كلامه زيد فى إكرامه - پس ما معنى العزّ ؟ مع أنَّ العِزّ من صفات الجلال . و صفات الجلال ترجع إلى صفات الجمال . و فى مقام الذات لا جَلال ، و لا جمالَ ، فلا عِزَّ ، و لا علوَّ ، و لا سلطانَ . قال بعض العرفاء : الجلال هو احتجاب الحقّ عنّا بعزّته من أن نَعرفه بحقيقته و هويّته . « 1 » با آنكه اين مطلب منافات دارد با التزام به محدوديّت صفات . و من الصفات العزّ و السلطان و العلوّ الّتى فيها فنت الاشياء . و صرّح بعدم المحدوديّة فيها فى الصحيفة الشريفهء السّجاديّة حيث قال عليه السّلام : عَزَّ سُلْطَانُكَ عِزَّا لا حَدَّ لَهُ بِأوَّلِيَّة ، و لَا مُنْتَهَى لَهُ بِآخِرَيَّة . منها مقام فناء أشياء در مقام ذات واجب ؛ باقٍ أزلًا و أبدا ؛ وجد شيء فى العالم أم لا ، صار الموجود من أهل السّلوك أم لا . زيرا كه واجب فى مقام ذاته محيطٌ بما دونه لإحاطة كلّ قوىٍّ بالضعيف فى ذاته . پس معقول نباشد فناى سالك اين معنى از فنا بوده باشد . زيرا كه جمع موجودات من السّالك و غير السالك ، و الناجى و الهالك ، فانى در ذات أقدس هستند ؛ ازَلا و أبداً . و اين معنى تحصيل حاصل است ؛ بلكه به وجه آخر غير معقول است . لانّ ارتفاع الحدود و الكدورات الإمكانيّة واقعاً غير ممكن ؛ و إلّا خرج الممكن عن كونه ممكناً . بلى ارتفاع حدود از نظر سالك فى مقام المشاهدة معقولٌ و تفاوت السالك فى هذا المسلك دقيقٌ . فترتفع الحدود عن نظره عند مشاهدته الرُّوحية ، حتّى يصل إلى مقام الفناء الكلّى ، و هو الفناء عن الفناء . و عند ذلك يكون باقياً ببقائه تعالى . و اين مقام با آنكه مقام منيعى است كه أمثال اين ضعيف را تكلّم كردن در آن بى وجه است ؛ مقامى است كه : اين مختصر گنجايش بسط آن ، و اشتباهات جمعى كه خود را به اهل معرفت نسبت مىدهند ندارد . ولى غرض آن است كه : اين فناء غير از آن فناء است . و الله العالم به حقايق الامور
هامش
( 1 ) . مراد از بعض العرفاء ، مولى عبد الرزّاق كاشانى است كه در كتاب « اصطلاحات » گويد : الجلال هو احتجاب الحقّ تعالى عنّا بعزّته ، من أن نعرفه بحقيقته و هويّته ، كما هو يعرف ذاته ؛ فإنّ ذاته سبحانه لا يراها أحدٌ على ما هى عليه إلّا هو ( هامش منازل السائرين ص 95 از طبع سنگى ) .