به همان وجه كه محيط بر معلول است . در مرتبهء ذات خود ، كه إحاطه شديد است به ضعيف ؛ به همان وجه عالم است به معلول خود در مرتبه ذات خود ؛ و به همان نحو كه محيط بر معلول است در مرحله تأثير و إفاضه و فعل ، به همان نحو عالم به او خواهد بود در مرحلهء فعل . و اين است اضافهء إشراقيّه كه عبارت بوده باشد از علم بعد الإيجاد كه به همان اشراق وجودى كه عين حضور است و تذّوت ذوات است ؛ حاضرٌ لديه الذوات . و اقتصار در مرحله علم ، بر اين مرحله فى غاية البعد عن مذاق المتألّهين .
و به همين معلوم شد كه : كما اينكه حضور ذاته لذاته المستجمع بذاته لحقايق مصنوعاته ؛ نفس حضور مصنوعاته ؛ فلا عليّة لعلمه بذاته بالإضافة إلى علمه بمعلوماته فى هذه المرتبة ؛ لعدم الإثنينيّة فى مقام الوحدة الصِّرفة الّتى لا ثانى لها ، كذلك حضور مصنوعاته فى مرحلة فعله بنفس فعله المرتبط إليه بالذات ، لا أنّ فعله شيءٌ و حضور معقوله شىءٌ آخر .
عجبتر آنكه : نسبت انتشاء به أسماء و صفات داده شده ، على حدّ نسبته إلى مصنوعاته ؛ مع أنّ حقايق الصِّفات عين ذاته ؛ و عناوينها كنفس عنوان الذات الواجب ؛ و الموجود غير ذاته ، اللّهم إلّا أن يراد منه ما هو خلاف المصطلح عليه من الانتشاء المنسوب الى الاشياء و الصِّفات و الاسماء على حدٍّ سواء .
منها آنكه : معلوم شد : منشأ فناء اشياء در ذات واجبُ محدود بودن أشياء است و بى حدّ بودن واجب . و البته هر محدودى مستهلك در بى حدّ است ، لإحاطة كلّ قوىّ بالضعيف ؛ و بودن صرف الوجود است كلّ الوجود . و اين إحاطه فى مقام الذات است . پس إحاطه ممكن به واجب مستلزم خلف است . لانّ فرض الإمكان فرض المحدوديّة ؛ و هو فرض المحاطيّة فى مقام الذات ؛ فما كان كذلك كيف يعقل أن يكون محطياً بالواجب ؟ پس نفى كردن وصول عقل به مقام ذات بأحد الأمرين من الفناء و المحدوديّة على نهج واحد . بلكه حقيقت فناء ، بودن صرف الوجود است واجداً لكلّ وجود . و منشأ آن صرافت وجود است و كون غيره غير صرف . و لذا فرمودهاند : مرجع صفات عزّت و جلال به سوى صفات جمال است ؛ إذ لو سئل عن أنّ الواجب لِمَ لا حدّ له ؟ لا جيب بأنّه صرف حقيقة الوجود
توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 69
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٦٩