تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
منها آنكه مقام اسماء و صفات متأخّر از مقام جمع است ؛ ضرورة تأخّر كلّ فرق عن الجمع ، بلكه مقام الاستجماع لحقائق الصِّفات متأخّرٌ عن مقام غيب الذات ؛ و متقدّمٌ على مرحله الاسماء و الصِّفات بما هى أسماءٌ و صفات ، بلكه مقام جمع نفس اسماء و صفات كه مرتبه الله باشد نيز مقدّم است بر مرتبه أسماء و صفات بما هى متميّزه و متفرّقة ؛ و لذا كان أُمّ الاسماء .

در بيان علم قبل الإيجاد ، و اضافهء اشراقيّه

منها آنكه مقام علم قبل الإيجاد سواءٌ اريد به مقامُ الذات أو مقام التبعيّة لها أو الاسماء و الصِّفات ، دخلى به اضافهء إشراقيّه ندارد و علم قبل الإيجاد به نحو إضافه إشراقيّه نيست زيرا كه حقيقت علم نمىشود به حضور موجود خاصّ باشد لانّ الخاصّ بما هو خاصٌ لا حضور له قبل الإيجاد . و حضورى كه معقول است يا حضور وجود است در مقام ذات ، لحضور كلُّ ضعيفٍ عند كلِّ شديدٍ بنحو أعلى ، يا حضور ماهيّت است ؛ و آن نشود مگر تبعاً لحضور الوجود . أو فى العلم الارتسامى جلّ عنه الواجب . پس اگر التزام به حضور الوجود فى مرتبة صرف الوجود بشود فلا إشراق و لا إضافة ؛ و يتبعه حضور الماهيّة ، و هى العين الثابتة ؛ و اگر التزام به حضور فى مرتبة الذّات نشود ؛ حضور ماهيّت معقول نباشد ، فافهم جيّداً .

در بيان كيفيّت احاطة علّت به معلول

منها آنكه نبودن معلول در مرتبه علّت اقتضا ندارد معلوم نبودن معلول را در مرتبهء علّت بلكه مراد آن است كه معلول به درجهء مناسبهء ذات خود كه نقص است در مرتبهء علّت نيست ، ولى به درجهء مناسبهء درجهء علّت بايد در مرتبهء علّت باشد ؛ و إلّا عليّت علّت بلا سبب خواهد بود ؛ و لذا گفته‌اند ؛ العِلَّة حدُّ تامٍ للمعلول . پس علت
توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 68 | السيد محمد حسين الطهراني