تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
أعيان ثبوتيّه باشد ، كه بالعرض خارج از مقام ذات هستند ؛ اگرچه لازم ذات باشند ؛ و إلّا لزم خلوّ الذات فى مرتبة ذاته عن هذه الصّفة الكماليّة . و همين بيان هم در معلوم جارى باشد ؛ پس ناچار ذات أقدس عالِم و معلوم بالذّات باشد . و هر جا كه حقيقة الوجود مستتبع ماهيّتى يا عنوانى باشد ، بهر نحوى كه آن وجود موجود شود ، آن ماهيّت يا عنوان نيز بالعرض موجود باشد ؛ پس اگر حقايق أسماء و صفات و حقايق موجودات فيما لا يزال موجود باشند در علم أزلى ذاتى به نفس وجود ذاته لذاته ؛ لابد آن عناوين و ماهيّات از روى تلازم وجود و ماهيّات ، موجود باشند بوجود علمى بالعرض بنحو تلازم وجود و ماهيّت ؛ نه تلازم وجود و وجودى ؛ تا آنكه أسماء را مثلًا دو وجود حقيقى مستقلّ باشد ؛ وجودى خاصّ به آن ، و منشأ ترتّب آثار مطلوبه از آن ؛ و وجود ديگرى خاصّ واجب ، و ممتاز از واجب ، و مناط علم كمالى واجب . پس ظاهر شد ممّا ذكرنا امورى :

بيان مقام جمع ، و مقام جمع الجمع

منها اينكه حقيقت علم كمالى همان علم ذاتى است ، و مقام جمع با مقام جمع الجمع متفاوت بالاعتبار باشد ، نه بالذات . و منها آنكه حقايق صفات محدود نيستند ؛ بلكه عين حقيقت واجب ، و صرافت آنها بنحو صرافت وجود واجب ؛ بالبرهان القطعىّ ؛ قال أمير المؤمنين عليه الصّلاة و السّلام فى خطبته المباركة ؛ لَيْسَ لِصِفَتِهِ حَدٌ مَحْدُودٌ . « 1 » و آنچه در آخر مىفرمايد : كَمَالُ الإخلاصِ نَفْىُ الصِّفاتِ عَنْه « 2 » نفى بنحو امتياز و مباينت است . زيرا كه بعد همين فقره مىفرمايد : لِشَهَادَة كُلِّ صِفَة أنَّهَا غَيْرُ الْمَوصوفِ ؛ وَ شَهادَة كُلِّ مَوْصُوفٍ أنَّهُ غَيْرُ الصِّفَة . « 3 » و منافات ندارد كه اين اوّل توحيد است ، نه كمال توحيد و اخلاص . زيرا كه ممكنست كه مراد به كمال كمال اوّل باشد كه مناط انتفاء ذى الكمال است ، كما يقال : النَّفس كمالٌ أوَّلٌ . « 4 » همچنان كه مىفرمايد : أوّلُ الدّينِ مَعْرِفَتُهُ وَ كَمالُ مَعْرِفَتِهِ التَّصديق بِهِ . « 5 » با آنكه حقيقت معرفت ينتفى بانتفاء التَّصديق .
هامش
( 1 ) از خطبهء اوّل از « نهج البلاغه » است . ( 2 ) همان مصدر ( 3 ) همان مصدر ( 4 ) صدر المتألّهين در « أسفار » ، طبع حروفى ، ج 8 ، در بحث نفس پس از آنكه در تعريف نفس و كيفيّت بيان حدّ آن سخن را إطاله داده است ، در ص 14 گفته است : و لنرجع إلى ما فارقناه من تحديد النفس فتقول : فهى إذن كمال للجسم لكنّ الكمال منه أوَّلى ؛ و هو الّذى يصير به النّوع نوعاً بالفعل مثل الشكل للسيف و الكرسىّ . و منه ما هو ثانٍ ، و هو الذى يتبع نوعيّة الشّىء من أفاعيله و انفعالاته ، كالقطع للسيف ، و التميز و الرؤية و الاحساس و الحركة الاراديّة للإنسان . فإنّ هذه الكمالات ثانويّة ليس يحتاج النوع فى أن يكون نوعاً بالفعل إلى حصول هذه الامور . بل إذا حصل له مبدأ هذه الاشياء بالفعل حتّى صار له هذه الاشياء بالقوة القريبة بعد ما لم يكن إلّا بقوة بعيدة . فالحيوان حيوان بالفعل و ان لم يتحرّك بالإرادة بالفعل ، و لم يقع له الاحساس بالفعل لشيء . و المهندس مهندس بالفعل و ان لم يعمل عمل المساحة و غيرها . و الطبيب طبيبٌ بالفعل و ان لم يعالج أحداً . فالنّفس كمالٌ أوّل . و كون الشّىء كمالًا أوّلًا لشيء ، لا ينافى ذلك كونه كمالًا ثانياً لشيء آخر . ( 5 ) از خطبهء اوّل از « نهج البلاغه » است .