تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
و اينكه بزرگان از اهل عرفان فرموده‌اند كه : صفات أسماء فانية فى الذات و مستهلكة فيها ؛ غرض آنها اين است كه : در مقام ذات كه مقام صرف حقيقت هستى است ، و صرف الشّىء لا حدّ له ، و لا ثانى له ، حقايق صفات لا يمتاز بعضها عن بعضٍ . پس لا فرق فى هذه المرتبة بين الوجود ، و الوجوب ، و العلم ، و القدرة ، و الحياة ، إلى غير ذلك . نه اينكه حقايق آنها مانند موجودات عالم ، محدود هستند ؛ و در مقام ذات فانى و مستهلك ؛ و نه اينكه اين معانى را صِرف اسم و از ضيق تعبير بدانيم . بل واجب الوجود فى مقام ذاته وجودٌ كلُّه ، وجوبٌ كلُّهُ ، علم كلّه ، قدرة كلّه ، حيوة كلّه ، مرجع جميع اين مطالب آن است كه : هو صرف الوجود و صرفُ الشّىء كُلُّ الشّىء .

اعتبارات وجود ، و مرتبهء فيض أقدس

و أمّا مرتبهء ثالثه كه مرتبهء امتياز أسماء و صفات است بعضها عن بعض ؛ كه در اصطلاح « فيض أقدس » ناميده شده ، و از لوازم ذات اقدس است ؛ و او را مرتبهء واحديّت مىخوانند ، كه قبال كثرت است و انتشاء كثرت به ملاحظهء اين مقام است ؛ پس اين مرتبه از لوازم مرتبهء سابق است . و تلازم بينهما نظير تلازم بين وجود و ماهيّت است نه تلازم وجود و وجودى ؛ زيرا كه چون هيچ عنوانى و مفهومى را در مرحلهء وجود حقيقى راهى نيست ؛ و إلّا لازم آيد انقلاب ما سنخه نقيض العدم إلى ما سنخه لا يأبى عن الوجود و العدم ؛ فلذا حقيقت در مرحلهء ذات است بنفس وجود ذات ؛ و عنوان در مرحلهء متأخرهء از ذات و لازم ذات . و همچنين است حال أعيان ثابته چه آنها را از لوازم ذات بدانيم ، چه از لوازم أسماء و صفات . على أىُّ حال موجود هستند در اين مرتبه نه بالوجود الاستقلالى ؛ بل تبعاً لوجود حقايقها المندكّة فى حقيقة الذات الواجبيّة لاندكاك كلّ ضعيف فى القوىّ و إحاطة كلّ شديد فى ذاته بالضعيف من سنخه . پس معلوم اگر از سنخ معنى و ماهيّت و مفهوم باشد معلوم است در مرتبهء متأخّرهء از ذات ؛ و علم در مرتبهء ذات است بوجود المعلوم الذاتى فى تلك المرتبة . و برهان بر اين معنى اين است كه : در عالم اگر عالِمى و معلومى باشد ، لا بدّ و أن ينتهى إلى عالم بالذّات ؛ و معلومٍ بالذات ؛ ضرورة انتهاء ما بالعرض إلى ما بالذات . پس نشود كه علم كمالى بارىتعالى ، مرحلهء اسماء و صفات و مرحلهء